إنفاق الأندية السعودية على الانتقالات يهبط إلى 407 ملايين دولار
بلغ إنفاق الأندية السعودية على الانتقالات الدولية 407 ملايين دولار هذا الصيف، وهو أدنى مستوى منذ موجة الشراء الكبرى في 2023، بحسب تقرير الانتقالات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأبرمت الأندية عدداً أكبر من التعاقدات هذا العام، لكنها…
Nada Salam · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points
- أندية سعودية أنفقت 407 ملايين دولار على الانتقالات الدولية هذا الصيف، أدنى مستوى منذ 2023
- عدد الصفقات ارتفع لكن قيمتها تراجعت، مع اتجاه نحو لاعبين أوروبيين أقل من قيمتهم السوقية
- التحول يعكس سياسة انضباط مالي تُلزم الأندية بالبيع قبل التوسع في الشراء
خبر:
بلغ إنفاق الأندية السعودية على الانتقالات الدولية 407 ملايين دولار هذا الصيف، وهو أدنى مستوى منذ موجة الشراء الكبرى في 2023، بحسب تقرير الانتقالات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأبرمت الأندية عدداً أكبر من التعاقدات هذا العام، لكنها تراجعت عن الصفقات النجمية الضخمة التي صنعت صورة الدوري.
تفصيل:
- الرقم الأساسي: وفق تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم، أنفقت الأندية السعودية 407 ملايين دولار على الانتقالات الدولية في الصيف الحالي. الرقم هو الأدنى منذ حملة الإنفاق الواسعة في صيف 2023، التي استهدفت رفع الثقل الدولي للدوري السعودي.
- تغيّر النمط: ارتفع عدد اللاعبين الموقعين هذا العام، مقابل انسحاب من الصفقات النجمية باهظة الثمن. وتحوّل التركيز إلى نجوم أوروبيين تقل قيمتهم السوقية عن مستواهم الفني، في مقاربة تعتمد الكم المدروس بدلاً من الأسماء الكبرى.
- أبرز التعاقدات: انتقل غابرييل مارتينيلي وكرايسنسيو سومرفيل وأولي واتكينز جميعاً إلى نادي الهلال، وفق التقرير. الثلاثة يمثلون النموذج الجديد للتعاقدات: لاعبون من الدوريات الأوروبية بأسعار أقل من الصفقات التي طبعت السنوات الماضية.
- حصة الهلال: استحوذ الهلال وحده على 42% من إجمالي الإنفاق السعودي على الانتقالات هذا الصيف. النادي مملوك بغالبية أسهمه لشركة المملكة القابضة التابعة للملياردير الأمير الوليد بن طلال.
- متوسط الصفقات: تراجع متوسط قيمة الصفقة بمقدار الثلث منذ 2023، بحسب أرقام الاتحاد الدولي. الانخفاض يعني أن ارتفاع عدد التعاقدات لم يترجم إلى ارتفاع في الإنفاق الإجمالي، بل رافقه تقليص في سقف الأسعار المدفوعة.
- البيع القياسي: سجلت مبيعات اللاعبين من الأندية السعودية رقماً قياسياً بلغ 105 ملايين دولار. هذا البند يمثل التغير الأوضح في السلوك المالي: الأندية باتت طرفاً بائعاً في السوق، لا مشترياً فقط.
- الترتيب العالمي: احتفظت السعودية بالمركز السابع عالمياً في الإنفاق على الانتقالات رغم الانخفاض. الترتيب يشير إلى أن تقليص الميزانيات لم يُخرج الدوري السعودي من مصاف أكبر الأسواق الشرائية في كرة القدم.
- سياسة الانضباط: أفادت سيمافور بأن مراسلها أدريان إليميان نقل في يوليو أن الأندية أُبلغت بالشراء في حدود إمكاناتها، والبيع قبل زيادة الإنفاق على لاعبين جدد. لم تُعلَن تفاصيل جهة إصدار هذه التوجيهات.
خلفية:
شهدت صيف 2023 موجة إنفاق سعودية واسعة استهدفت جذب نجوم عالميين ورفع مكانة الدوري دولياً، وأصبحت الصفقات النجمية الضخمة السمة الأبرز للمسابقة منذ ذلك الحين.
بين السطور:
الجمع بين تراجع متوسط الصفقة بالثلث، وارتفاع عدد التعاقدات، ومبيعات قياسية بـ105 ملايين دولار، يرسم انتقالاً من نموذج الاستعراض إلى نموذج تجاري أقرب إلى الأندية الأوروبية. بقاء السعودية سابعاً عالمياً يرجّح أن الهدف ليس الانسحاب من السوق، بل إعادة ضبط أسعار الشراء.
ماذا بعد؟
المؤشر المقبل هو حجم إنفاق الأندية السعودية في نافذة الانتقالات الشتوية، وما إذا كانت مبيعات اللاعبين ستواصل الارتفاع فوق مستوى 105 ملايين دولار.
