معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

ترامب لأكسيوس: أمام قرار كبير بشأن استئناف الضربات على إيران

قرار استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران بات وشيكاً، بحسب ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع أكسيوس الخميس، واصفاً الخيار المطروح أمامه بأنه كبير. وأضاف أنه يريد الاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين قبل تحديد الخطوة التالية.…

Ahmed Kawah · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points

  1. ترامب قال لأكسيوس إنه يقترب من قرار حاسم بشأن العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران
  2. التصريح يسبق اجتماعاً الثلاثاء مع قادة ست دول خليجية على هامش الجمعية العامة في نيويورك
  3. مسار الحرب يتوقف على موافقة الحلفاء الإقليميين الذين يخشون ضربات إيرانية انتقامية على منشآتهم النفطية

خبر:

قرار استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران بات وشيكاً، بحسب ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع أكسيوس الخميس، واصفاً الخيار المطروح أمامه بأنه كبير. وأضاف أنه يريد الاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين قبل تحديد الخطوة التالية. وامتنع عن القول ما إذا كان القرار سيسبق انتخابات التجديد النصفي أو يليها.

تفصيل:

  • الاجتماع المرتقب: أفادت أكسيوس بأن ترامب يلتقي الثلاثاء قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ويرى الموقع أن اللقاء قد يحدد المرحلة المقبلة من الحرب، بين دفعة دبلوماسية جديدة أو تصعيد عسكري.
  • شرط الحلفاء: بحسب أكسيوس، يحتاج ترامب إلى موافقة حلفائه في المنطقة إذا أراد استئناف العمليات القتالية الكبرى. وكان قد أوقف في أوائل آب/أغسطس خطة لاستئناف الضربات بعدما أبدت السعودية وقطر قلقهما من قصف إيراني انتقامي لمنشآت النفط والغاز السعودية.
  • المقاربة الحالية: منذ آب/أغسطس اعتمد ترامب نهجاً منخفض الحدة، شمل تعليق المفاوضات مع طهران، وإطلاق حملة عقوبات اقتصادية جديدة، ومواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتركيز الجهد العسكري الأميركي على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى السوق العالمية.
  • الأرقام والأسواق: ذكرت أكسيوس أن الجيش الأميركي زاد بشكل كبير عبور ناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز، لكن الحركة ما زالت دون مستويات ما قبل الحرب، فيما بقيت أسعار النفط مرتفعة. ولم تُحدَّد نسبة التعافي في الحركة.
  • الحصار البحري: قال ترامب إنه راضٍ جداً عن نتائج الحصار الذي منع إيران من تصدير نفطها، مؤكداً أن أي سفينة لم تصل إلى إيران منذ بدء الإجراء، وأن محاولات جرت وجرى تدميرها. وأضاف أن طهران على اتصال مباشر بواشنطن وما زالت تريد التوصل إلى اتفاق.
  • وضع القوات: قال مسؤولون أميركيون إن ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أمرا بإبقاء مستوى القوات في الشرق الأوسط على حاله حتى نهاية العام، استعداداً لاحتمال العودة إلى قتال واسع النطاق.
  • تحذير المسؤولين: حذّر مسؤولون أميركيون من أن الحرب استقرت في حالة جمود لا حرب فيها ولا سلام، ووصفوها بأنها غير قابلة للاستمرار. وقال أحدهم إنه “في مرحلة ما عليك أن تقرر ما هي نهاية اللعبة”، مرجحاً عودة محتملة إلى العمليات الكبرى بعد الانتخابات النصفية إذا لم يُبرم اتفاق.
  • خطة ما بعد الحرب: بحسب أكسيوس، يعمل البيت الأبيض على استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب تقوم على جهد إقليمي لاحتواء إيران وتوسيع التطبيع بين إسرائيل وجيرانها. وما زالت الخطة في مراحل صياغة أولية، ولم يُعلَن جدول زمني لإقرارها.
  • مواعيد حاكمة: يحكم التخطيط الأميركي حدثان انتخابيان: الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر. ويُفترض أن توجّه الخطة السياسة الأميركية في السنتين الأخيرتين من ولاية ترامب.

بين السطور:

تصريح ترامب يحمل تهديداً سبق أن أطلقه، لكنه هذه المرة مقيّد بعاملين ذكرهما التقرير: حاجة واشنطن إلى موافقة خليجية خشية استهداف المنشآت النفطية، وتحذير مسؤولين من أن بقاء القوات في وضعية الانتظار غير مستدام. تقاطع الموعدين الانتخابيين، الإسرائيلي والأميركي، يجعل توقيت أي قرار عسكري مسألة سياسية بقدر ما هي عسكرية.

ماذا بعد؟

اجتماع ترامب الثلاثاء مع قادة الدول الخليجية الست في نيويورك هو المؤشر الأقرب. يليه قرار بشأن مستوى القوات مع نهاية العام، والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، ثم الانتخابات النصفية الأميركية.

اقرأ على ontime+