معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

دول الخليج تراهن على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدل نماذجه

طاقة حوسبة تقترب من 1 غيغاواط بحلول 2030 هي ما تبنيه السعودية عبر شركة هيومين المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، بشراكات متوازية مع نفيديا وإيه إم دي وسيسكو وأمازون ويب سيرفيسز. وفي الإمارات، أطلقت أوبن إيه آي مشروع ستارغيت الإمارات مع…

Nicole Jeffrey · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points

  1. السعودية والإمارات تبنيان طاقة حوسبة بالغيغاواط بشراكات مع نفيديا وإيه إم دي وأوبن إيه آي ومايكروسوفت.
  2. مستثمر إسرائيلي يرى أن قيمة الخليج تكمن في كونه ساحة يعمل فيها النظامان الأميركي والصيني معاً.
  3. التحدي الأكبر هو قيود واشنطن على الرقائق المتقدمة وتدقيقها في علاقات الخليج التقنية مع الصين.

خبر:

طاقة حوسبة تقترب من 1 غيغاواط بحلول 2030 هي ما تبنيه السعودية عبر شركة هيومين المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، بشراكات متوازية مع نفيديا وإيه إم دي وسيسكو وأمازون ويب سيرفيسز. وفي الإمارات، أطلقت أوبن إيه آي مشروع ستارغيت الإمارات مع جي 42 وأوراكل وسوفت بنك. وقدّر المستثمر جودا طعوب أن هذه البنية قد تمنح الخليج نفوذاً يتجاوز شراء التكنولوجيا.

تفصيل:

  • الأطروحة: قدّر جودا طعوب، مؤسس شركة هيتز فينتشرز الإسرائيلية للاستثمار الجريء وشريكها الإداري، أن السعودية والإمارات لا تحتاجان إلى استنساخ المنظومة الأميركية أو الصينية، وأن ميزتهما قد تأتي من التحكم ببنية تحتية يحتاجها الطرفان: الحوسبة ومراكز البيانات والطاقة والخدمات السحابية والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية.
  • الأرقام السعودية: أعلنت نفيديا وهيومين في 2025 خططاً لمصانع ذكاء اصطناعي بطاقة تصل إلى 500 ميغاواط خلال 5 سنوات. وأعلنت إيه إم دي تعاوناً منفصلاً بالحجم ذاته، قبل أن تضع مع سيسكو وهيومين خططاً للتوسع نحو 1 غيغاواط بحلول 2030.
  • التشغيل الفعلي: قالت إيه إم دي في 31 آب/أغسطس 2026 إن هيومين بدأت تسليم طاقة حوسبة إنتاجية في السعودية باستخدام معالجات إنستنكت إم آي 355 إكس ووحدات إيبيك وشبكات سيسكو. وأضافت الشركتان أن المرحلة التالية ستضيف حتى 250 ميغاواط اعتباراً من 2027.
  • الشق السحابي: أعلنت أمازون ويب سيرفيسز وهيومين في 2025 استثماراً مشتركاً يتجاوز 5 مليارات دولار لإنشاء منطقة ذكاء اصطناعي في المملكة، ثم وُسّعت الشراكة لتشمل خططاً لنحو 150 ألف مسرّع. وتقول أمازون إن أول منطقة سحابية سعودية تنطلق في كانون الأول/ديسمبر 2026، مع 50 ميغاواط بحلول 2028.
  • المسار الإماراتي: أعلنت أوبن إيه آي في أيار/مايو 2025 مشروع ستارغيت الإمارات بوصفه أول انتشار دولي للمشروع وأول مبادرة ضمن برنامج أوبن إيه آي للدول، بمشاركة جي 42 وأوراكل ونفيديا وسيسكو وسوفت بنك، وبتنسيق مع الحكومة الأميركية.
  • مايكروسوفت وجي 42: أفادت جي 42 بأن الطرفين يضيفان 200 ميغاواط من سعة مراكز البيانات عبر خزنة لمراكز البيانات، على أن يبدأ النشر قبل نهاية 2026. ودخلت أبوظبي في اتفاق سحابة سيادية منفصل مع مايكروسوفت وكور 42 لخدمات حكومية.
  • البعد الأمني: أفادت رويترز هذا الشهر بأن الإمارات تعيد تصميم مجمّعها المخطط للذكاء الاصطناعي بسعة 5 غيغاواط بعد هجمات إيرانية على بنية تقنية مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج. ويقوم التصور المعدّل على توزيع المنشآت جغرافياً ودراسة تحصينها أو نقلها تحت الأرض.
  • التحفظ: حذّر طعوب سابقاً، في مقال بموقع سيمافور في شباط/فبراير 2026، من أن جزءاً كبيراً من استثمارات الذكاء الاصطناعي في المنطقة قد يذهب هدراً إذا فضّلت الحكومات المشاريع الاستعراضية على بنية تحتية مجدية تجارياً، ورأى أن المعيار سيكون الكهرباء الموثوقة والتراخيص والكفاءات الهندسية.
  • القيد الأميركي: تبقى الرقائق وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة خاضعة لضوابط الأمن القومي، فيما دقّقت واشنطن مراراً في علاقات الخليج التقنية مع الصين. ويتوقف نجاح الاستراتيجية الخليجية على الاحتفاظ بالنفاذ إلى التقنية المقيدة مع هامش استقلال يتيح التعامل مع موردين آسيويين.

خلفية:

يتركز التنافس الأميركي الصيني في الذكاء الاصطناعي على الرقائق والحوسبة والطاقة والمعايير، لا على النماذج المتقدمة وحدها. ويرى تحليل لمؤسسة كارنيغي أن الريادة في هذا السباق لا يمكن اختزالها في خط نهاية تقني واحد.

بين السطور:

تعدد الموردين في السعودية، من نفيديا إلى إيه إم دي وأمازون، يشير إلى رفض الارتهان لمنظومة واحدة، وهو ما يعطي الرياض هامش مساومة على مواقع الحوسبة وحجم التوطين. لكن إعادة تصميم المجمع الإماراتي بعد الهجمات تظهر أن هذه الأصول باتت تُعامل كمنشآت استراتيجية أشبه بالموانئ وأنابيب النفط، بما يرتبه ذلك من كلفة أمنية.

ماذا بعد؟

إطلاق أول منطقة سحابية سعودية لأمازون في كانون الأول/ديسمبر 2026، وبدء نشر سعة مايكروسوفت وجي 42 قبل نهاية العام ذاته، ومرحلة إيه إم دي وهيومين الإضافية بـ250 ميغاواط في 2027.

اقرأ على ontime+