«سير» تكشف أول طرازين ضمن طموح سعودي للسيارات
الحدث كشفت شركة «سير» السعودية، الاثنين، أول مركبتين لها، وهما سيدان فاخرة وسيارة رياضية متعددة الاستخدامات كهربائيتان تحملان اسم «إكسوبوت»، في خطوة تنقل مشروع صناعة السيارات المحلي نحو البيع التجاري المتوقع مطلع 2027.
· نُشر أصلاً على ontime+

أبرز النقاط
- كشفت «سير» سيدان وسيارة رياضية كهربائيتين باسم «إكسوبوت»، تمهيداً لطرحهما في السعودية مطلع 2027.
- تجمع الشركة بين استثمارات صندوق الاستثمارات العامة وبنية «فوكسكون» الكهربائية وخبرة «بي إم دبليو» الهندسية.
- تستهدف الخطة تأسيس منظومة توريد محلية والتوسع إقليمياً، مع خمسة طرازات جماهيرية إضافية حتى 2030.
الحدث
كشفت شركة «سير» السعودية، الاثنين، أول مركبتين لها، وهما سيدان فاخرة وسيارة رياضية متعددة الاستخدامات كهربائيتان تحملان اسم «إكسوبوت»، في خطوة تنقل مشروع صناعة السيارات المحلي نحو البيع التجاري المتوقع مطلع 2027. وتعتزم الشركة، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي و«فوكسكون» التايوانية، إطلاق خمسة طرازات جماهيرية أخرى بين 2028 و2030، قبل توسيع حضورها تدريجياً خارج المملكة. ويأتي الكشف ضمن جهود السعودية لتقليص اعتمادها على النفط وبناء قاعدة صناعية متنامية للسيارات. وقال الرئيس التنفيذي جيم ديلوكا إن الشركة أرادت أن يرى العالم ما تستطيع السعودية تحقيقه.
التفاصيل
- بنية الشراكة: قدمت «فوكسكون» البنية الكهربائية لمركبتي «إكسوبوت»، فيما أسهمت «بي إم دبليو» الألمانية بخبرتها الهندسية. ويجمع المشروع قدرات التصنيع الإلكتروني والهندسة المتخصصة مع التمويل السيادي السعودي، ضمن مسعى لبناء صناعة محلية لا تقتصر على تجميع المركبات داخل المملكة.
- تصميم مستقبلي: تتميز المركبتان بأبواب «فراشة» تفتح إلى أعلى، وبمظهر مستقبلي يشبه تصاميم فيلم الخيال العلمي «ترون». كما استغنتا عن القوائم التقليدية بين المقاعد الأمامية والخلفية، مع استخدام مواد عالية المتانة لتوفير الدعم الهيكلي اللازم لهذا التكوين.
- شبكة الموردين: افتتحت شركات توريد كبرى عمليات لها في السعودية بدعم من حوافز حكومية، بينها «لير» الأميركية، و«شين يونغ» الكورية الجنوبية، و«بنتلر» الألمانية، و«فانغشين» الصينية. ويخدم وجودها هدف تكوين قاعدة موردين داخلية تدعم الإنتاج المحلي.
- تنويع المحركات: بدأت «سير» بوصفها شركة متخصصة في المركبات الكهربائية بالكامل، لكنها تخطط الآن لإضافة مركبات هجينة قابلة للشحن وأخرى بمحركات احتراق داخلي، استجابة لتطور طلب المستهلكين. ويمنح هذا التحول برنامجها الإنتاجي نطاقاً أوسع من التصور الأول للمشروع.
- معايير عالمية: ستُصمم الطرازات الجماهيرية الخمسة وفق المتطلبات التنظيمية العالمية، بما يتيح بيعها دولياً. وتمثل هذه المركبات المرحلة التالية بعد السيدان والسيارة الرياضية الفاخرتين، على أن يمتد إطلاقها بين عامي 2028 و2030.
- توسع متدرج: تعتزم الشركة التوسع بحذر داخل السعودية أولاً، ثم دخول الأسواق المجاورة في 2028، قبل استهداف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقال ديلوكا إن خطأ واحداً قد يكون كافياً للقضاء على شركة ناشئة.
- ضغوط القطاع: تدخل «سير» قطاعاً تزداد فيه حصة المصنعين الصينيين بسرعة، بعدما أصبحوا لاعبين رئيسيين في تطوير المركبات الكهربائية. وتزامن ذلك مع انهيار شركات ناشئة، بينها «فيسكر» و«أرايفل» و«لوردزتاون». كما تخضع «فين فاست»، التي سبق أن أدارها ديلوكا، لإعادة هيكلة بعد إنفاق مليارات الدولارات على التوسع.
الخلفية
واجهت محاولات سعودية سابقة عراقيل قبل الوصول إلى الإنتاج. فقد أُلغي قبل أكثر من عقد مشروع مصنع مقترح لـ«جاغوار لاند روفر»، بينما رفضت «تويوتا» اتفاق تصنيع في السعودية عام 2019، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف العمالة وغياب الموردين المحليين. وتقوم المقاربة الحالية على الجمع بين خبرة دولية وشبكة توريد محلية.
ماذا بعد؟
يمثل بدء بيع سيدان «إكسوبوت» وسيارتها الرياضية في السعودية مطلع 2027 المحطة التالية. وبعدها تستهدف «سير» دخول الأسواق المجاورة في 2028، بالتزامن مع بدء طرح طرازاتها الجماهيرية الخمسة حتى 2030.
