معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

فايننشال تايمز: عملية أميركية سرية 4 أشهر لنزع ألغام هرمز

غواصون من قوات البحرية الأميركية الخاصة وزوارق مسيّرة ومركبات غاطسة متخصصة دخلت مضيق هرمز ليلاً على مدى 4 أشهر في عملية سرية لنزع الألغام، بالتوازي مع تبادل الضربات مع إيران، بحسب تحقيق لصحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن مطلعين. وقال الرئيس…

Nada Salam · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points

  1. الولايات المتحدة نفذت عملية سرية لنزع ألغام في مضيق هرمز استمرت 4 أشهر
  2. المنظمة البحرية الدولية قدّرت في يونيو زرع نحو 80 لغماً في ممرات ملاحية حيوية
  3. أقساط التأمين ارتفعت إلى 10 أضعاف، وحركة الشحن التجاري تراجعت إلى الحد الأدنى

خبر:

غواصون من قوات البحرية الأميركية الخاصة وزوارق مسيّرة ومركبات غاطسة متخصصة دخلت مضيق هرمز ليلاً على مدى 4 أشهر في عملية سرية لنزع الألغام، بالتوازي مع تبادل الضربات مع إيران، بحسب تحقيق لصحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن مطلعين. وقال الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن جميع الألغام في المياه الدولية للمضيق أُزيلت أو فُجّرت، وهو ما أكده الجيش الأميركي.

تفصيل:

  • آلية العملية: وفق فايننشال تايمز، استخدمت الفرق الأميركية سفناً سطحية غير مأهولة مزوّدة بمصفوفات سونار مقطورة لتحديد مواقع الألغام على قاع البحر، قبل أن يقترب الغواصون بزوارق صغيرة ذات هيكل قابل للنفخ لوضع العبوات وتدميرها.
  • طبيعة القوة: وصف ضابط متقاعد برتبة نقيب في البحرية الأميركية الوحدة المنفذة بأنها “قوة صغيرة جداً وخفيفة”، مشيراً إلى أنها تتولى الجزء الأكثر خطورة واستهلاكاً للوقت في المهمة.
  • الأرقام: قالت المنظمة البحرية الدولية في يونيو إن نحو 80 لغماً زُرعت في ممرات ملاحية حيوية داخل المضيق. وتؤكد إيران منذ بدء الحرب أنها زرعت ألغاماً في المياه الدولية والمياه العُمانية.
  • الرد الإيراني: رفضت الحكومة الإيرانية الادعاءات الأميركية بشأن إزالة الألغام. وزعمت وسائل إعلام إيرانية أن سفينتي نفط على الأقل اصطدمتا بألغام خلال الأسبوع الماضي، وأن طهران زرعت ألغاماً إضافية قرب سواحل عُمان.
  • تشكيك بالادعاءات: رجّح محللون أن صور الأقمار الاصطناعية لم تدعم الروايات الإيرانية، وأن المشاهدة المؤكدة الوحيدة للغم في المضيق سُجّلت في مايو.
  • موقف الملاك: قال ملاك سفن ومستشارون أمنيون إنهم يعتقدون أن المسار الجنوبي المحاذي لسواحل عُمان جرى تطهيره فعلاً، لكنهم شككوا في أن يكون المضيق بأكمله خالياً من الألغام.
  • كلفة التأمين: دفع مجرد التهديد بوجود ألغام شركات التأمين إلى تسعير التغطية بما يصل إلى 10 أضعاف كلفتها قبل الحرب، أي نحو 10 ملايين دولار لناقلة عملاقة نموذجية، فيما لم يعبر المضيق سوى عدد محدود جداً من السفن التجارية.
  • أسعار النفط: تراجعت أسعار النفط نحو 5% في الأسبوع التالي لإعلان ترامب عن نزع الألغام، قبل أن تعوّض خسائرها وتزيد عليها مع استئناف الضربات.
  • خياران للسفن: باتت السفن أمام خيارين: طلب إذن العبور من سلطة مضيق الخليج الفارسي التي أعلنتها إيران حديثاً، ما يثير غضب واشنطن ويعرّضها لعقوبات أميركية، أو سلوك المسار المحاذي لعُمان الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه خالٍ من الألغام.

خلفية:

مضيق هرمز كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، ما يجعل أي تعطّل للملاحة فيه ذا أثر مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

بين السطور:

يرى محللون أن أهم أوراق إيران المتبقية ليست الألغام نفسها بل حالة عدم اليقين المحيطة بها. فمع تسعير التأمين عند 10 أضعاف ومرور عدد محدود من السفن، وتشكيك ملاك السفن في خلو المضيق بالكامل رغم إعلان واشنطن، يكفي استمرار طهران في التلويح بالتهديد لإبقاء قدر من التحكم في شعور شركات الشحن العالمية بالأمان لاستئناف الحركة الطبيعية.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: تسعير أقساط التأمين البحري، وأعداد السفن التجارية العابرة للمضيق أسبوعياً، وأي تأكيد مستقل لاصطدام ناقلات بألغام، ومسار أسعار النفط مع استمرار الضربات.

اقرأ على ontime+