مصدر تنسحب من مشروع هيدروجين نمساوي بـ600 مليون يورو
أعلنت أو إم في النمساوية مواصلة مشروع الهيدروجين الأخضر منفردة بعد انسحاب شركة مصدر الأبوظبية
· المصدر: رويترز

الملخص
- أعلنت أو إم في النمساوية مواصلة مشروع الهيدروجين الأخضر منفردة بعد انسحاب شركة مصدر الأبوظبية
- المشروع بكلفة 600 مليون يورو حصل على قرض 450 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي
- الانسحاب يلغي شراكة أُعلنت في نوفمبر الماضي كانت تشمل استثماراً بمئات ملايين اليوروهات
خبر
شركة النفط والغاز النمساوية أو إم في ستمضي وحدها في مشروع الهيدروجين الأخضر داخل النمسا بعد انسحاب مفاجئ لشركة مصدر الأبوظبية الحكومية للطاقة المتجددة. وقالت أو إم في لرويترز إن الانسحاب لن يؤثر على المشروع نفسه، المقدّرة كلفته بنحو 600 مليون يورو، ولا يزال ممولاً إلى حد كبير.
تفصيل
- حجم المشروع: المنشأة المخطط لها تعمل بالتحليل الكهربائي بقدرة 140 ميغاواط، وتنتج ما يصل إلى 23 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً، لتكون الأكبر من نوعها في النمسا وواحدة من أكبر خمس منشآت مماثلة في أوروبا، بحسب رويترز.
- التمويل القائم: بنك الاستثمار الأوروبي التزم بالفعل بقرض قيمته 450 مليون يورو للمشروع، فيما أشارت النمسا إلى أنها ستوفر تمويلاً عاماً. الكلفة الإجمالية تقارب 600 مليون يورو، أي نحو 689 مليون دولار.
- سبب الانسحاب: أفادت صحيفة زالتسبورغر ناخريشتن، التي نشرت الخبر أولاً، بأن أو إم في عزت قرار مصدر بالانسحاب إلى تغييرات استراتيجية في أبوظبي. ولم تقدّم الشركة النمساوية تفاصيل إضافية عن طبيعة تلك التغييرات.
- الشراكة الملغاة: الانسحاب يمثل تراجعاً عن شراكة أُعلنت في نوفمبر من العام الماضي، وكان من المتوقع أن تساهم مصدر فيها باستثمار تبلغ قيمته مئات ملايين اليوروهات. ولم تصدر مصدر تعليقاً فورياً على القرار، وفق رويترز.
- الجدول الزمني: من المخطط أن تدخل محطة التحليل الكهربائي مرحلة التشغيل بحلول نهاية 2027. ولم تعلن أو إم في أي تعديل على هذا الموعد بعد خروج الشريك الأبوظبي من المشروع.
- علاقة أبوظبي: أو إم في تحتفظ بروابط وثيقة مع أبوظبي رغم الانسحاب. شركة النفط الحكومية أدنوك تملك حصة 24.9% في الشركة النمساوية، ما يجعلها أحد أكبر المساهمين فيها.
- صفقة البتروكيماويات: الشركتان دمجتا مؤخراً أعمالهما في قطاع الكيماويات تحت كيان بروج إنترناشونال، في صفقة أنشأت رابع أكبر منتج للبلاستيك في العالم. هذا الدمج منفصل عن مشروع الهيدروجين محل الانسحاب.
- موقف الشركة: قالت أو إم في لرويترز إن خروج مصدر لن ينعكس على المشروع، الذي وصفته بأنه ممول إلى حد بعيد عبر القرض الأوروبي والدعم الحكومي النمساوي. ولم تحدد الشركة ما إذا كانت تبحث عن شريك بديل.
خلفية
مشروعات الهيدروجين الأخضر في أوروبا تعتمد على مزيج من التمويل العام وقروض بنك الاستثمار الأوروبي إلى جانب رؤوس أموال خاصة، وقد استقطبت هذه المشاريع في السنوات الأخيرة استثمارات خليجية بوصفها منفذاً لشركات الطاقة المتجددة نحو السوق الأوروبية.
بين السطور
انسحاب مصدر لا يعني قطيعة بين فيينا وأبوظبي: أدنوك تظل مالكة لحصة 24.9% في أو إم في، والشركتان أنجزتا للتو دمج أعمال الكيماويات في بروج إنترناشونال. القرار يبدو إعادة ترتيب لأولويات الاستثمار الأبوظبي أكثر منه تراجعاً عن الشراكة الأوسع، خصوصاً أن أو إم في نفسها ربطته بتغييرات استراتيجية في أبوظبي.
ماذا بعد؟
مؤشران قابلان للمتابعة: إعلان أو إم في عن شريك بديل أو عن تمويل ذاتي للحصة الشاغرة، وحجم الدعم العام الذي ستقرّه النمسا، إضافة إلى الالتزام بموعد التشغيل نهاية 2027.
المصدر: رويترز، زالتسبورغر ناخريشتن
