معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

قطر للطاقة: أزمة هرمز قد تؤخر مشاريع التوسعة

الكعبي: تعذّر وصول معدات حيوية إلى قطر قد يؤخر بعض مشاريع التوسعة

· المصدر: رويترز

الملخص

  • الكعبي: تعذّر وصول معدات حيوية إلى قطر قد يؤخر بعض مشاريع التوسعة
  • قطر للطاقة تنتج حالياً حجماً ضئيلاً جداً من الغاز الطبيعي المسال
  • التأخير يهدد جداول تشغيل توسعتي حقل الشمال الشرقي والجنوبي في 2027 و2028

خبر

تعذّر وصول معدات حيوية إلى قطر بسبب أزمة مضيق هرمز قد يؤخر بعض مشاريع التوسعة لدى قطر للطاقة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي سعد الكعبي الأحد. وأضاف أن الشركة تنتج في الوقت الحالي حجماً ضئيلاً جداً من الغاز الطبيعي المسال. جاء حديثه خلال منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في نيويورك.

تفصيل

  • الموقف الرسمي: قال سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن أزمة مضيق هرمز قد تؤدي إلى تأخير بعض مشاريع التوسعة لدى الشركة، وربط ذلك مباشرة بعجز المعدات الحيوية عن الوصول إلى قطر. ولم يحدد الكعبي المشاريع المتأثرة بالاسم.
  • حجم الإنتاج: أفادت رويترز بأن الكعبي وصف حجم الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه قطر للطاقة حالياً بأنه ضئيل جداً. ولم يُعلَن رقم محدد للإنتاج الجاري أو نسبة تراجعه مقارنة بالمستويات المعتادة للشركة.
  • الجداول الزمنية: بحسب الكعبي، من المقرر أن يبدأ تشغيل عدد من قطارات الغاز المسال ضمن توسعة حقل الشمال الشرقي في 2027. أما توسعة حقل الشمال الجنوبي فمن المقرر أن تبدأ الإنتاج في 2028، وهما الجدولان المعرّضان للتأثر بأي تأخير في وصول المعدات.
  • سلسلة التوريد: العائق المعلن ليس فنياً في مواقع المشاريع، بل لوجستي بحت: معدات حيوية عالقة خارج البلاد. ولم تحدد الشركة نوع هذه المعدات ولا الجهات المورّدة لها، ولا المدة المتوقعة لاستمرار العرقلة.
  • مكان التصريح: أدلى الكعبي بتصريحاته خلال منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في نيويورك يوم الأحد، وفق رويترز، في أول تقييم علني من الشركة لأثر أزمة المضيق على برنامج التوسعة.
  • ما لم يُحدَّد: لم تعلن قطر للطاقة جدولاً زمنياً بديلاً لمشاريعها، ولم تُقدّر حجم التأخير المحتمل بالأشهر أو السنوات. كما لم يُعلَن ما إذا كانت الشركة قد أبلغت مشتري الغاز بأي تعديل على مواعيد التسليم المتعاقد عليها.
  • البعد التعاقدي: توسعتا حقل الشمال الشرقي والجنوبي تمثلان العمود الفقري لخطة قطر لرفع طاقتها الإنتاجية من الغاز المسال، وأي انزياح في مواعيد التشغيل يمسّ التزامات تسليم طويلة الأجل. ولم تُوضّح الشركة موقفها من هذه الالتزامات.

خلفية

مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تمر عبره شحنات الغاز المسال القطرية بالكامل، إضافة إلى المعدات والإمدادات الواردة إلى موانئ البلاد، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً على طرفي حركة التصدير والاستيراد في آن واحد.

بين السطور

الإشارة الأهم في تصريحات الكعبي ليست التأخير المحتمل بل وصفه الإنتاج الحالي بالضئيل جداً، وهو ما يعني أن الأزمة تمسّ التدفقات القائمة لا المشاريع المستقبلية وحدها. وبما أن التوسعتين مقررتان في 2027 و2028، فإن أي تأخير في وصول المعدات اليوم ينعكس على جداول تمتد لسنوات مقبلة.

ماذا بعد؟

المؤشر الأول هو ما إذا كانت قطر للطاقة ستعلن جدولاً معدّلاً لتوسعتي حقل الشمال الشرقي والجنوبي، وما إذا كانت ستكشف أرقام إنتاجها الفعلية من الغاز المسال مع استمرار أزمة المضيق.

المصدر: رويترز