معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

رئيس وزراء قطر: دول الخليج مطالبة بتحرك موحد تجاه إيران

الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني دعا دول الخليج إلى تحرك جماعي لاستعادة الاستقرار الإقليمي

· المصدر: بلومبرغ

الملخص

  • الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني دعا دول الخليج إلى تحرك جماعي لاستعادة الاستقرار الإقليمي
  • قال إن رسائل تُتبادل بين واشنطن وطهران، وقادة خليجيون يسعون للقاء ترامب في نيويورك
  • الموقف يضع الوساطة الخليجية في قلب أي تسوية تعيد فتح مضيق هرمز أمام صادرات الطاقة

خبر

دعا رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني دول الخليج إلى التحرك معاً لاستعادة الاستقرار والمساعدة في التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران. وقال في منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك، بحسب بلومبرغ، إن رسائل تُتبادل بين الجانبين. وأضاف أن إنهاء الصراع يتطلب مزيداً من صانعي السلام.

تفصيل

  • التصريح: قال آل ثاني خلال منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك الأحد إنه يأمل أن تكون الحرب جرس إنذار للجميع، مضيفاً أن على المنطقة أن تتحرك معاً بمسؤولية. وجاء كلامه في مقابلة مع مشعل حسين من بلومبرغ.
  • الوساطة: أفادت بلومبرغ بأن الدوحة كانت من أبرز الوسطاء في الصراع، وأن رسائل تُنقل بين واشنطن وطهران. وقال رئيس الوزراء إن إنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران سيحتاج إلى مزيد من صانعي السلام.
  • الدعوة الخليجية: قال آل ثاني إن على دول الخليج أن "تتحرك بمسؤولية لوقف المخربين ومثيري المشاكل" لديها. ووصف تصعيد الحوثيين بأنه غير مسؤول، من دون أن يحدد إجراءات بعينها.
  • لقاء نيويورك: بحسب بلومبرغ، يسعى قادة خليجيون للاجتماع مع الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما تدفع واشنطن نحو تسوية للنزاع مع إيران تعيد فتح مضيق هرمز أمام صادرات الطاقة.
  • الموقف الأميركي: قال ترامب لشبكة فوكس نيوز الأحد إنه منفتح على الأرجح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع أن يزور نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الأمم المتحدة. ولم يُعلَن موعد محدد لأي لقاء.
  • الاستهداف الصاروخي: ذكرت بلومبرغ أن قطر، شأن جاراتها الخليجية، تعرضت لهجمات صاروخية إيرانية خلال الصراع. ويمنح ذلك دعوة الدوحة إلى تحرك خليجي موحد بعداً أمنياً مباشراً لا يقتصر على الوساطة الدبلوماسية.
  • ملف الطاقة: قال وزير الطاقة سعد الكعبي في المنتدى إن قطر قررت عدم بناء خطوط أنابيب للغاز، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يصبح مساراً مهجوراً، في وقت تبحث دول خليجية أخرى عن طرق تصدير بديلة تتجاوز المضيق.
  • التوقيت: جاءت تصريحات رئيس الوزراء القطري بعد يوم من إطلاق السعودية إنذارات غارات جوية في الرياض، وهي الأولى في العاصمة منذ ذروة الحرب الأميركية الإيرانية في مارس وأبريل، وفق بلومبرغ.

خلفية

يشكل مضيق هرمز الممر البحري الرئيسي لصادرات الطاقة الخليجية. وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى إغلاقه أمام تلك الصادرات، ما دفع بعض الدول إلى البحث عن مسارات تصدير بديلة.

بين السطور

تجمع الدوحة بين موقعين: هدف لهجمات صاروخية إيرانية ووسيط ينقل الرسائل بين واشنطن وطهران. ويشير قرار عدم بناء خطوط أنابيب بديلة، بحسب تصريح وزير الطاقة، إلى رهان قطري على إعادة فتح المضيق بدل الالتفاف عليه. ودعوة آل ثاني إلى وقف المخربين ترجّح أن المطلوب خليجياً موقف موحد قبل أي لقاء مع ترامب.

ماذا بعد؟

اجتماع القادة الخليجيين المحتمل مع ترامب على هامش الجمعية العامة هذا الأسبوع، وزيارة بزشكيان المرتقبة إلى نيويورك، ومسار إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات الطاقة.

المصدر: بلومبرغ، Argaam