معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

تاسي يهبط 1.3% ويفقد 11 ألف نقطة بأكبر خسارة منذ أبريل

مؤشر تاسي يغلق عند 10,865 نقطة بتراجع 1.3% في ثالث جلسة خاسرة على التوالي

صحيفة الاقتصادية — وحدة التحليل المالي ·

الملخص

  • مؤشر تاسي يغلق عند 10,865 نقطة بتراجع 1.3% في ثالث جلسة خاسرة على التوالي
  • ارتفاع العائد الخالي من المخاطر خلال الإجازة الأسبوعية فرض ضغوط إعادة تسعير على الأسهم
  • 82% من الشركات المدرجة تراجعت، مع سيولة أقل من متوسطها بنحو 17%

خبر

خسر مؤشر السوق السعودي الرئيسي تاسي 1.3% ليغلق عند 10,865 نقطة الأحد 13 سبتمبر 2026، في أكبر تراجع يومي منذ 7 أبريل وثالث جلسة هابطة متتالية، فاقداً مستوى 11 ألف نقطة. وبحسب تحليل وحدة التحليل المالي في صحيفة الاقتصادية، جاء الهبوط مع ارتفاع عوائد أدوات الدخل الثابت وبقاء توقعات نمو الأرباح دون تحسن.

تفصيل

  • حجم الخسارة: أغلق تاسي عند 10,865 نقطة بانخفاض 1.3%، وهو أكبر تراجع يومي منذ 7 أبريل، أي في أكثر من خمسة أشهر. وبذلك يكون المؤشر قد أنهى ثالث جلسة متتالية من التراجع، وفقد مستوى 11 ألف نقطة.
  • سبب التسعير: وفق تحليل وحدة التحليل المالي في الاقتصادية، ارتفع العائد الخالي من المخاطر خلال فترة توقف التداول في الإجازة الأسبوعية، فيما بقيت توقعات نمو الأرباح دون تحسن يعوض زيادة تكلفة رأس المال، ما فرض ضغوط إعادة تسعير على الأسهم.
  • نقطة التوازن: يشير التحليل إلى أن السوق دخل الأسبوع عند منطقة توازن، إذ لم تعد التقييمات مرتفعة تاريخياً لكنها لم توفر هامش أمان كبيراً أمام أي صعود جديد في العوائد، إلى جانب تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية.
  • القطاعات القائدة: قاد قطاعا الطاقة والبنوك الضغوط البيعية، وعلى رأسهما أرامكو. لكن التراجع لم يقتصر على الأسهم القيادية، إذ امتد إلى معظم مكونات السوق في جلسة واسعة النطاق.
  • اتساع التراجع: هبطت أسهم 208 شركات، أي نحو 82% من الشركات المدرجة، مقابل ارتفاع 40 شركة واستقرار البقية. هذا الاتساع يعني أن الضغط طال السوق ككل وليس قطاعاً بعينه.
  • شكل الإغلاق: لامس المؤشر قاعاً يومياً عند 10,860.16 نقطة، ثم أنهى التداولات أعلى منه بأربع نقاط فقط. وبحسب التحليل، يعكس الإغلاق قرب أدنى المستويات استمرار الضغوط البيعية حتى نهاية الجلسة.
  • السيولة: انخفضت قيمة التداول 7.7% إلى نحو 3.83 مليار ريال، أي أقل بنحو 17% من متوسط 21 يوماً البالغ نحو 4.6 مليار ريال. ورغم حدة الهبوط لم تسجل السوق أي قفزة في السيولة.
  • مؤشرات النشاط: ارتفعت الكميات المتداولة 3.5% إلى نحو 187 مليون سهم، بينما تراجع عدد الصفقات 4.2%، وانخفض متوسط قيمة الصفقة إلى نحو 10.1 ألف ريال، في تركيبة تجمع بين كميات أكبر وقيم أصغر لكل صفقة.
  • قراءة التحليل: رجّحت وحدة التحليل المالي أن انخفاض الأسعار لم يجذب بعد سيولة قادرة على امتصاص المعروض، ما يجعل الجلسات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان الهبوط تعديلاً سريعاً انتهى معظم أثره أم بداية مرحلة أوسع من إعادة التسعير.

بين السطور

تركيبة الجلسة تفصل بين حدة الهبوط وقوة الاقتناع: كميات متداولة أعلى مقابل قيمة تداول أقل من متوسطها، ومتوسط صفقة منخفض، تعني تصريف عرض دون مشترٍ كبير. وإغلاق المؤشر على بعد أربع نقاط من قاعه اليومي يعزز هذه القراءة، بحسب تقدير وحدة التحليل المالي في الاقتصادية.

ماذا بعد؟

الجلسات المقبلة هي المؤشر الحاسم: هل تعود قيمة التداول إلى متوسط 21 يوماً عند 4.6 مليار ريال، وهل يستعيد المؤشر مستوى 11 ألف نقطة أم يختبر قاع 10,860 مجدداً مع مسار العوائد الأميركية.

المصدر: صحيفة الاقتصادية — وحدة التحليل المالي