معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

شركات

قطر تعلن برنامج استثمارات بـ61 مليار دولار في البنية التحتية والعقار

قطر تخصص 38.5 مليار دولار لمشاريع بنية تحتية خلال 5 سنوات، و22.5 ملياراً للعقار والضيافة

· المصدر: بلومبرغ

الملخص

  • قطر تخصص 38.5 مليار دولار لمشاريع بنية تحتية خلال 5 سنوات، و22.5 ملياراً للعقار والضيافة
  • الإعلان جاء بعد ضربة رأس لفان التي عطّلت نحو 17% من طاقة تصدير الغاز المسال
  • البرنامج يوجه فائض الثروة السيادية إلى الداخل بدل الصفقات العالمية الكبرى

خبر

تعتزم الدوحة ترسية نحو 38.5 مليار دولار من مشاريع البنية التحتية خلال السنوات الخمس المقبلة، بينها شراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب خطة عقارية وفندقية يُتوقع أن تجتذب 22.5 مليار دولار من الاستثمار الخاص. وأعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الخطة في منتدى قطر الاقتصادي بنيويورك الأحد.

تفصيل

  • الأرقام: بحسب بلومبرغ، يبلغ حجم البرنامج المعلن 61 مليار دولار موزعة بين 38.5 مليار دولار لمشاريع بنية تحتية جديدة تُرسى على مدى خمس سنوات، و22.5 مليار دولار متوقعة كاستثمار خاص في قطاعي العقار والضيافة. ولم تُعلن قائمة المشاريع المشمولة ولا جدول الترسية.
  • الذراع الجديدة: تؤسس قطر منصة استثمارية باسم الدوحة للاستثمار تتولى إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار وتنميتها، وهي محفظة تُقدَّر بمئات المليارات من الدولارات. وقال رئيس الوزراء إن المنصة ستدعم كبرى الشركات القطرية وتساعد الشركات الناشئة على النمو.
  • الأسواق ورأس المال: أضاف الشيخ محمد أن مهمة المنصة تشمل تعميق أسواق رأس المال المحلية واجتذاب رؤوس أموال وخبرات دولية، وهي أهداف تتجاوز إدارة الأصول القائمة إلى إعادة هيكلة علاقة الصندوق السيادي بالاقتصاد الداخلي.
  • حجم الجهاز: يدير جهاز قطر للاستثمار أصولاً تبلغ 580 مليار دولار، ويملك حصصاً واسعة في الاقتصاد المحلي، من بينها بنك قطر الوطني البالغة قيمته 41 مليار دولار، وشركة أوريدو. وبحسب بلومبرغ، من شأن الترتيب الجديد أن يحسّن إدارة الجهاز لاستثماراته العالمية.
  • أثر الحرب: أدت الضربة الإيرانية على رأس لفان في مارس 2026 إلى تعطيل نحو 17% من طاقة قطر لتصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسائر قُدّرت بـ20 مليار دولار، فيما يُتوقع أن تستغرق أعمال الإصلاح ثلاث سنوات على الأقل.
  • الصادرات: لا تزال صادرات الغاز المسال القطرية أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، بسبب استمرار مخاطر عبور الناقلات مضيق هرمز. وقبل الحرب كان الجهاز السيادي قد أشار إلى عودة إلى الصفقات العالمية الكبرى استناداً إلى إيرادات غاز إضافية متوقعة بـ30 مليار دولار سنوياً.
  • توقيت الخطة: بحسب بلومبرغ، وردت هذه الخطط لأول مرة في يناير 2026، وكان العمل بها قد بدأ قبل اندلاع الحرب الإقليمية، أي أنها ليست استجابة طارئة للضربة بل مسار كان قائماً قبلها.
  • موقف رئيس الوزراء: وصف الشيخ محمد التداعيات الاقتصادية للحرب بأنها "زلزال" امتدت ارتداداته إلى ما هو أبعد من المنطقة، وقال إن الدوحة لا تستهين بحالة عدم اليقين المقبلة، لكنها لن تسمح لاضطراب قصير الأمد بتحديد وجهتها بعيدة المدى.
  • السياق الخليجي: يضاف البرنامج القطري إلى اندفاع خليجي أوسع نحو البنية التحتية، إذ تسرّع السعودية استثماراتها في موانئ البحر الأحمر، وتمضي الإمارات في استراتيجية بمليارات الدولارات لتطوير مسارات تتجاوز مضيق هرمز.

خلفية

جهاز قطر للاستثمار هو الصندوق السيادي للدولة بأصول 580 مليار دولار، وقد أعلن سابقاً إنشاء ذراع محلية تدير نحو ثلث أصوله. الإعلان الجديد يضع أرقاماً رسمية على تلك الخطة ويحدد اسم المنصة ومهامها.

بين السطور

تعطّل 17% من طاقة التصدير وتراجع الشحن عبر هرمز يقلصان جاذبية الرهان على إيرادات الغاز الإضافية التي بنى عليها الجهاز خطته للصفقات العالمية. توجيه 61 مليار دولار إلى مشاريع داخلية، مع منصة مخصصة للمحفظة المحلية، يوحي بإعادة ترتيب أولويات نحو الأصول غير المعرضة لمخاطر المضيق، وهو منطق يتقاطع مع مسارَي السعودية والإمارات.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: بدء عمل منصة الدوحة للاستثمار وإعلان هيكلها، وأول دفعة من عقود البنية التحتية المرساة، ووتيرة إصلاح رأس لفان ومستويات صادرات الغاز المسال مقارنة بما قبل الحرب.

المصدر: TradeArabia عبر Zawya، نقلاً عن بلومبرغ