صور أقمار صناعية: تحميل نفطي سعودي قياسي داخل الخليج
رصدت أقمار صناعية أوروبية ناقلات عملاقة بسعة 14 مليون برميل في منشآت التصدير السعودية بالخليج.
· المصدر: بلومبرغ

الملخص
- رصدت أقمار صناعية أوروبية ناقلات عملاقة بسعة 14 مليون برميل في منشآت التصدير السعودية بالخليج.
- الرقم الأعلى منذ يونيو على الأقل، بعد توقف خط الأنابيب شرق-غرب إثر هجوم هذا الشهر.
- إعادة تدفق النفط عبر هرمز عامل حاسم لكبح الأسعار التي تجاوزت 100 دولار للبرميل.
خبر
ناقلات نفط عملاقة بسعة إجمالية تبلغ 14 مليون برميل رُصدت في منشآت التصدير السعودية داخل الخليج خلال عطلة الأسبوع، وفق بيانات القمر الصناعي الأوروبي سنتينل 2 التي جمعتها بلومبرغ. وهو أعلى رقم مسجل منذ يونيو على الأقل، ويمثل أوضح مؤشر حتى الآن على إعادة المملكة توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز بعد توقف خط أنابيب رئيسي عابر للبلاد.
تفصيل
- الأرقام: بحسب بلومبرغ، بلغت السعة الإجمالية للناقلات المرصودة في منشآت التصدير الخليجية 14 مليون برميل، وهو الأعلى منذ يونيو 2026 على الأقل. البيانات مستمدة من صور القمر الصناعي سنتينل 2 التابع للاتحاد الأوروبي.
- قراءة حذرة: أشارت بلومبرغ إلى أن السفن تُحمّل عادة على مدى أيام عدة، ما يعني أن معدل التدفق اليومي الفعلي أدنى من رقم 14 مليون برميل الذي أظهرته الصورة اللحظية، مع تفاوت النشاط بشكل كبير من يوم إلى آخر.
- مؤشر معاكس: وفق البيانات ذاتها، كان عدد الناقلات المرصودة أثناء التحميل في الموقع نفسه يوم الجمعة الأدنى منذ بداية سبتمبر، ما يوضح حدود الاستنتاج من قراءة واحدة.
- سبب التحول: توقف خط الأنابيب شرق-غرب، بطاقة 7 ملايين برميل يومياً، بعد هجمات نفذها مسلحون في العراق هذا الشهر. وكان الخط الوسيلة الأساسية للمملكة لتجنب هرمز حيث تشن إيران هجمات على الناقلات، بحسب بلومبرغ.
- موقف أرامكو: امتنعت شركة أرامكو السعودية عن التعليق على الصور، ولم تعلن حجم صادراتها الفعلي عبر منشآت الخليج بعد توقف خط الأنابيب.
- مبيعات بديلة: أفادت بلومبرغ أن أرامكو باعت الأسبوع الماضي نحو 60 مليون برميل من الخام لمشترين، للتسليم هذا الشهر والشهر المقبل خارج هرمز، عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة.
- خريطة التصدير: قبل الهجوم على الخط، كانت أرامكو تصدّر نحو 4 ملايين برميل يومياً، منها نحو مليون برميل عبر هرمز والبقية من ميناء ينبع على البحر الأحمر، صعوداً من نحو 3 ملايين برميل يومياً في أغسطس.
- سوق النفط: عاد سعر البرميل هذا الشهر إلى ما فوق 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو. ورغم متانة إجمالي التدفقات عبر هرمز، فإنها تبقى أدنى من مستويات ما قبل الحرب، ما يؤدي إلى تراجع مستمر في المخزونات، بحسب بلومبرغ.
- إضافة: أرامكو امتنعت عن التعليق على الصور، ما يترك حجم التدفق اليومي الفعلي غير معلن.
خلفية
خط شرق-غرب ينقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر، ويتيح تصدير النفط دون المرور بمضيق هرمز. اكتسب دوراً محورياً خلال الحرب مع إيران وهجماتها على الناقلات، قبل أن يتوقف هذا الشهر.
بين السطور
تركيز المتعاملين على صور الأقمار الصناعية يعكس غياب أرقام رسمية، بعدما امتنعت أرامكو عن التعليق. وبما أن التحميل يمتد أياماً وأن قراءة الجمعة كانت الأدنى منذ بداية سبتمبر، فإن رقم 14 مليون برميل يبقى مؤشراً على اتجاه إعادة التوجيه نحو هرمز أكثر من كونه قياساً لمعدل التصدير اليومي.
ماذا بعد؟
مؤشرات قابلة للتتبع: استئناف خط شرق-غرب أو استمرار توقفه، وتيرة التحميل في منشآت الخليج في الصور المقبلة، تنفيذ صفقة الـ60 مليون برميل، وسلوك السعر حول مستوى 100 دولار.
المصدر: بلومبرغ
