معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

تحذيرات قادة الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 1.7% والنفط يقفز

العقود الآجلة لناسداك تتراجع 1.7% وأسهم الرقائق تخسر حتى 5.7% في التعاملات المبكرة

رويترز ·

الملخص

  • العقود الآجلة لناسداك تتراجع 1.7% وأسهم الرقائق تخسر حتى 5.7% في التعاملات المبكرة
  • قادة أوبن إيه آي وأنثروبيك وماسك دعوا إلى إبطاء تطوير التقنية لإدارة مخاطرها
  • الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 90% لرفع الفيدرالي الفائدة الأربعاء، وبرنت فوق 107 دولارات

خبر

موجة بيع ضربت أسهم الذكاء الاصطناعي الاثنين 14 سبتمبر 2026، فهبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 1.7% وعقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، بحسب رويترز. ويأتي الهبوط بعد دعوة قادة أوبن إيه آي وأنثروبيك، ومعهم إيلون ماسك، إلى إبطاء تطوير التقنية لإدارة مخاطرها. وتزامنت الضغوط مع قفزة جديدة في النفط وترقب رفع الفائدة في واشنطن وطوكيو.

تفصيل

  • أسهم الرقائق: تراجعت أسهم مارفل وإنتل وميكرون في التعاملات المبكرة بنسب تتراوح بين 4.5% و5.7%، وفق رويترز. وامتد البيع إلى آسيا، حيث انخفضت أسواق طوكيو وسيول بين 1% و3%، في واحدة من أوسع موجات التراجع التي تطال قطاع الذكاء الاصطناعي.
  • أوروبا: انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.3% فقط، إذ عوّضت مكاسب أسهم النفط والغاز جزءاً من خسائر قطاع التقنية. وتعكس الفجوة بين المؤشرين تركيز الضغط في الأسهم التقنية الأميركية والآسيوية أكثر من الأسواق الأوروبية الأوسع.
  • إعلان ألتمان: أعلن سام ألتمان أن أوبن إيه آي لن تطرح أسهمها للاكتتاب العام هذا العام لأسباب تتعلق بالسلامة، وفق رويترز. ولم تُعلن الشركة موعداً بديلاً للطرح، وجاء الإعلان متزامناً مع دعوة قادة القطاع إلى إبطاء وتيرة التطوير.
  • قراءة الأسواق: قالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في XTB، إن الرسالة الموحدة الصادرة عن مجموعة من الرؤساء التنفيذيين في التقنية غير معتادة وتضغط على صفقة الذكاء الاصطناعي. وتساءلت عما إذا كان التوسع في البنية التحتية الحاسوبية قد بلغ نهايته، وهو ما قد يقود إلى بيع حاد في أسهم الرقائق.
  • النفط: صعد خام برنت نحو 2.5% إلى 107.18 دولار للبرميل، بعد مكاسب قاربت 9% الأسبوع الماضي. ويأتي الارتفاع مع هجمات جديدة على السعودية وعلى سفن في الخليج، وتأجيل اجتماع عُمان بين إيران ودول الخليج بشأن مضيق هرمز.
  • الفيدرالي: بعد بيانات التضخم الأميركية الأعلى من المتوقع الجمعة، يسعّر المتداولون احتمالاً يقارب 90% لرفع الفيدرالي الفائدة الأربعاء، في أول زيادة منذ منتصف 2023. وكان المركزي الأوروبي قد رفع الفائدة الأسبوع الماضي.
  • تقدير اقتصادي: رجّح سامي شعار، كبير الاقتصاديين في لومبارد أودييه، أن استمرار الاضطراب في مضيق هرمز يعني إضافة زيادتين في الفائدة من البنوك المركزية. وقال إن الفيدرالي بات أقل صبراً مما كان عليه سابقاً في مواجهة ضغوط الأسعار.
  • السندات: سجلت عوائد السندات الحكومية أسوأ أداء أسبوعي منذ منتصف مايو. واقترب عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من 5% للمرة الأولى منذ 2023، فيما تجاوز العائد الألماني لأجل 10 سنوات 3.53%، وهو أعلى مستوى منذ 2009.
  • اليابان والعملات: تسعّر الأسواق احتمالاً بنحو 76% لرفع بنك اليابان الفائدة ربع نقطة إلى 1.25% الجمعة. وارتفع الدولار 0.6% إلى 154.46 ين، بينما تراجع اليورو 0.54% إلى 1.1535 دولار.

خلفية

رفع الفيدرالي الأميركي الفائدة آخر مرة في منتصف 2023، ولم يشهد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 5% منذ ذلك العام. أما العائد الألماني فلم يبلغ 3.53% منذ 2009، وفق رويترز.

بين السطور

اجتماع ثلاثة ضغوط في يوم واحد يفسّر اتساع البيع: تحذيرات قادة القطاع تضرب أعلى الأسهم تقييماً، وبرنت فوق 107 دولارات يرفع توقعات التضخم، وعوائد السندات عند أعلى مستوياتها منذ سنوات ترفع كلفة الخصم على أسهم النمو. ومكاسب أسهم النفط والغاز في أوروبا تشير إلى إعادة توزيع داخل الأسواق أكثر من خروج شامل منها.

ماذا بعد؟

قرار الفيدرالي الأربعاء وقرار بنك اليابان الجمعة هما المحطتان الأقرب، إلى جانب موعد جديد لاجتماع عُمان بين إيران ودول الخليج بشأن مضيق هرمز، وما إذا كان عائد الخزانة لعشر سنوات سيتجاوز 5%.

المصدر: رويترز