معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

النفط يتراجع نحو 100 دولار مع تدفقات هرمز وتحركات دبلوماسية

برنت ينخفض 2.4% إلى 101.35 دولار للبرميل في أطول سلسلة تراجع منذ يونيو

· المصدر: بلومبرغ

الملخص

  • برنت ينخفض 2.4% إلى 101.35 دولار للبرميل في أطول سلسلة تراجع منذ يونيو
  • تدفقات النفط والغاز المسال عبر مضيق هرمز عند أعلى مستوى في 6 أشهر
  • انحسار علاوة المخاطر يخفف ضغوط التضخم بعد صعود برنت أكثر من 65% هذا العام

خبر

تراجعت أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل، متجهة إلى أطول سلسلة خسائر منذ يونيو، بعدما خففت تدفقات قوية عبر مضيق هرمز ومساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية موجة الصعود الأخيرة. وهبط الخام القياسي العالمي بنسبة بلغت 3.5% خلال الجلسة، وفق بلومبرغ.

تفصيل

  • الأسعار: انخفض خام برنت تسليم نوفمبر 2.4% إلى 101.35 دولار للبرميل عند الساعة 8:59 صباحاً بتوقيت نيويورك، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر 2.5% إلى 97.84 دولار، بحسب بلومبرغ.
  • المسار الدبلوماسي: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز إنه منفتح على الأرجح على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع. ويعقد ترامب أيضاً قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد يلتقي قادة دول خليجية.
  • حركة هرمز: أفاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، بأن تدفقات الخام والغاز الطبيعي المسال عبر هرمز خلال الأسبوعين الماضيين عند أعلى مستوى في 6 أشهر. وعبرت نحو 32 سفينة يومياً المضيق بمساعدة أميركية بين 17 و19 سبتمبر، وفق هيئة العمليات البحرية التجارية البريطانية.
  • التحول السعودي: أظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية قفزة في شحنات النفط السعودية المرصودة من داخل الخليج خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع أعلى عدد سفن في الميناء الرئيسي منذ يونيو. ويشير ذلك إلى عودة المملكة نحو هرمز بعد توقف خط أنابيب رئيسي عابر للبلاد نحو البحر الأحمر مطلع الشهر.
  • قراءة السوق: قدّر آرني لومان راسموسن، كبير المحللين في إيه/إس غلوبال ريسك مانجمنت، أن التركيز انتقل إلى تحسّن تدفقات النفط والغاز المسال عبر هرمز واحتمال إحراز تقدم دبلوماسي في نيويورك، مضيفاً أن "أسوأ الضغوط على الخام ربما تتراجع".
  • حصيلة العام: صعد خام برنت أكثر من 65% منذ بداية العام، مع اضطراب التدفقات عبر هرمز بفعل الحرب واستمرار أوكرانيا في استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية. وسجلت المنتجات البترولية مثل الديزل ارتفاعات أشد من الخام، ما عزز الضغوط التضخمية.
  • مخاطر الإمداد: أصدرت السعودية تحذيرات من غارات جوية على الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي الأولى في العاصمة منذ ذروة الحرب الأميركية الإيرانية في مارس وأبريل، إضافة إلى إنذارات في مراكز على البحر الأحمر بينها ينبع، في ظل تهديدات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
  • الاضطراب الليبي: خفض أكبر حقل نفطي في ليبيا إنتاجه بأكثر من النصف بعد إغلاق أحد خطوط الأنابيب في البلاد. ولم يُعلَن سبب التوقف على الفور، وهو ما يُبقي جزءاً من الإمدادات المتوسطية عرضة للانقطاع رغم اتجاه الأسعار إلى الهبوط.

خلفية

توقف خط الأنابيب السعودي العابر نحو البحر الأحمر مطلع سبتمبر قلّص البديل الالتفافي عن مضيق هرمز، الممر الذي تمر عبره حصة كبيرة من صادرات الخليج من الخام والغاز المسال، ما جعل أي تغير في حركته محركاً مباشراً للأسعار العالمية.

بين السطور

تراجع الأسعار يعكس انحسار علاوة المخاطر أكثر من تحسّن في التوازن الأساسي للسوق: التدفقات عبر هرمز عند أعلى مستوى في 6 أشهر والمسار الدبلوماسي مفتوح، لكن إنذارات الرياض والبحر الأحمر وانخفاض إنتاج أكبر حقل ليبي تبقي عوامل الانقطاع قائمة. أي انتكاسة في أحد هذه الملفات قادرة على إعادة العلاوة سريعاً.

ماذا بعد؟

احتمال لقاء ترامب وبزشكيان على هامش الجمعية العامة في نيويورك هذا الأسبوع، وقمة ترامب مع شي جين بينغ، إضافة إلى أعداد السفن العابرة يومياً عبر هرمز واستئناف الإنتاج في الحقل الليبي.

المصدر: بلومبرغ