سيتي يرفع انكشافه على السعودية ويجمع 40 مليار دولار لعملائه
سيتي غروب رفع حدود انكشافه الداخلية على السعودية منذ اندلاع حرب إيران
الاقتصادية، نقلاً عن الشرق بلومبرغ وسيمافور ·
الملخص
- سيتي غروب رفع حدود انكشافه الداخلية على السعودية منذ اندلاع حرب إيران
- البنك ساعد عملاءه في المملكة على جمع أكثر من 40 مليار دولار منذ مطلع 2026
- الرياض تسعى لتنويع مصادر التمويل تحت ضغط الحرب على المالية العامة
خبر
أكثر من 40 مليار دولار جمعها عملاء سيتي غروب في السعودية منذ بداية 2026، بالتوازي مع رفع البنك حدود انكشافه الداخلية على المملكة منذ اندلاع حرب إيران، بحسب ما نقلته صحيفة الاقتصادية الاثنين 14 سبتمبر 2026 عن الشرق بلومبرغ وسيمافور. وقال فهد الدويش، الرئيس التنفيذي لسيتي في السعودية، إن القرار جاء بعدما أظهرت المملكة متانة اقتصادية ومالية.
تفصيل
- القرار: وفق مقابلة الدويش مع سيمافور، قرر البنك زيادة حدود الانكشاف الداخلية على السعودية بعد ما وصفه بمتانة اقتصادية ومالية قوية، معتبراً أن المملكة تبقى "سوقاً ذات أولوية مرتفعة" مع مجال لمزيد من النمو رغم الحرب ومحاولات إيران تعطيل الملاحة في مضيق هرمز.
- حدود الإفصاح: الدويش لم يحدد طبيعة العمليات التي تشملها الـ40 مليار دولار، ولا الأسواق التي جُمعت منها. كما لم يعلن البنك عدد الوظائف التي يعتزم إضافتها في المملكة، حيث يعمل لديه نحو 35 موظفاً حالياً.
- الصكوك السيادية: كان سيتي أحد المنسقين العالميين لإصدار الصكوك الدولية السعودية في وقت سابق من سبتمبر، حين جمعت المملكة 3.25 مليار دولار في أول طرح عام لصكوك سيادية بالدولار خلال 2026.
- الأرقام: قاربت طلبات المستثمرين على الإصدار 16.5 مليار دولار، أي أكثر من خمسة أمثال حجم الطرح، فيما جاء التسعير النهائي أقل بنحو 30 نقطة أساس من الهامش الاسترشادي الأولي، رغم ضغوط أسواق السندات العالمية.
- موقف إدارة الدين: قال المركز الوطني لإدارة الدين حينها إن الإصدار يهدف إلى توسيع قاعدة المستثمرين وتلبية الاحتياجات التمويلية للمملكة استباقياً، في إطار خطة تمويل تسبق استحقاقات المرحلة المقبلة.
- ملف أرامكو: أفادت تقارير بأن سيتي يقدم المشورة لأرامكو بشأن بيع محتمل لحصة في محطات تصدير النفط وتخزينه، وهي صفقة لم يُعلن حجمها ولا توقيتها حتى الآن.
- خطة النمو: جعل سيتي السعودية جزءاً رئيسياً من خطط نموه تحت قيادة الرئيسة التنفيذية جين فريزر، إذ أسس مقراً إقليمياً في الرياض العام الماضي وكثف المنافسة على أدوار في الطروحات والاندماجات وتمويلات الديون.
- شهية المستثمرين: أشار الدويش إلى اهتمام متزايد من مستثمري الملكية الخاصة والبنية التحتية الدوليين بالسعودية، وإلى تفاؤل البنك بانتعاش نشاط الطروحات العامة الأولية خلال الأشهر المقبلة، من دون تسمية شركات بعينها.
- تمويل حكومي: بحسب بلومبرغ، تجري الحكومة السعودية محادثات أولية لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار عبر قرض مصرفي جديد، في مسار مواز للإصدارات السيادية بالدولار.
- صندوق الاستثمارات: يستعد صندوق الاستثمارات العامة، الذي تبلغ أصوله 900 مليار دولار، ضمن استراتيجيته الخمسية الجديدة لتكثيف نقل ملكية الأصول الناضجة إلى القطاع الخاص والمضي في الإدراجات والتخارجات وزيادة الاعتماد على رأس المال الخارجي.
بين السطور
قرار رفع حدود الانكشاف يقرأ إلى جانب تغطية الصكوك بخمسة أمثال حجم الطرح وتسعيرها دون الهامش الاسترشادي بـ30 نقطة أساس، وهي مؤشرات على أن شهية المستثمرين لم تتراجع رغم الحرب. في المقابل، فإن محادثات القرض المصرفي وتوجه صندوق الاستثمارات نحو رأس المال الخارجي يعكسان ضغطاً تمويلياً تسعى الرياض إلى توزيعه على قنوات متعددة.
ماذا بعد؟
إتمام محادثات القرض المصرفي البالغ 8 مليارات دولار على الأقل، وأي إعلان من أرامكو بشأن بيع حصة في محطات التصدير والتخزين، إضافة إلى الطروحات العامة الأولية المتوقعة خلال الأشهر المقبلة.
المصدر: الاقتصادية، نقلاً عن الشرق بلومبرغ وسيمافور
