معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

أعمال

الاتحاد للطيران: وقود بـ170 دولاراً للبرميل قد يرفع أسعار التذاكر

الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران يعتبر أسعار الوقود أكبر مخاطر الشركة قرب نهاية 2026، لا الطلب

غلف نيوز ·

الملخص

  • الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران يعتبر أسعار الوقود أكبر مخاطر الشركة قرب نهاية 2026، لا الطلب
  • سعر وقود الطائرات نحو 170 دولاراً للبرميل وفق مؤشر إياتا، مع هامش تكرير مرتفع
  • المنافسة في الخليج وأوروبا وأميركا تصعّب تمرير الزيادة إلى المسافرين، ما يهدد هوامش الشركات

خبر

أسعار وقود الطائرات باتت أكبر مخاطر شركة الاتحاد للطيران مع اقتراب نهاية 2026، لا مستوى الطلب. قال الرئيس التنفيذي أنطونوالدو نيفيس لصحيفة غلف نيوز، على هامش اليوم الأول من معرض سوق السفر العربي في دبي الاثنين 14 سبتمبر 2026، إن السؤال الأهم هو ما سيحدث لمتوسط سعر التذكرة العام المقبل إذا بقيت الأسعار مرتفعة.

تفصيل

  • الأرقام: قال نيفيس إن سعر وقود الطائرات يبلغ نحو 170 دولاراً للبرميل وفق مؤشر إياتا، مع هامش تكرير مرتفع. وأشار إلى أن منحنى الأسعار الآجلة يرسم صورة أقل حدة من المستويات الحالية، ما يعني أن السوق نفسه لا يسعّر استمرار القفزة.
  • تقدير الشركة: وصف نيفيس القفزة الراهنة بأنها "غير مستدامة"، ورجّح أنها ناتجة عن الوضع العالمي بما فيه التطورات في روسيا وأوكرانيا، لا عن الشرق الأوسط وحده. وذكّر بأن السعر عاد إلى 110 دولارات في يوليو بعد اضطراب المنطقة قبل نحو ستة أشهر.
  • الحماية الجزئية: بحسب نيفيس، الشركة محمية جزئياً بعقود تحوط على الوقود، لكنها تبقى معرضة لتقلبات السوق. وقال إن المنافسة الشديدة بين شركات الطيران في الخليج وأوروبا والولايات المتحدة تصعّب تمرير أي زيادة في الكلفة إلى المسافرين.
  • الطلب: في المقابل وصف نيفيس الطلب بأنه قوي جداً، إذ بلغ معامل الحمولة 92% الشهر الماضي رغم استمرار تحذيرات سفر دولية. وقال إن رحلات أوروبا إلى الإمارات ممتلئة والرحلات القادمة من الولايات المتحدة تؤدي بقوة، وتستعد الشركة لإطلاق وجهة كالغاري.
  • حجم التشغيل: تشغّل الاتحاد حالياً 320 رحلة يومياً بزيادة 20% عن العام الماضي، بعدما استعادت طاقتها الكاملة بحلول يوليو تدريجياً من 30% إلى 100%. وسجلت في يوليو طاقة أعلى بـ17% مقارنة بيوليو 2025 وأرباحاً أعلى، فيما جاء أغسطس أضعف قليلاً بسبب الوقود.
  • الأسطول: تتوقع الشركة إنهاء العام بنحو 140 طائرة مقابل 70 في 2022، مع وصول نحو 15 طائرة في النصف الثاني، معظمها ضيقة البدن بينها A321LR إضافة إلى A350. ولم تُعلن مواعيد محددة لتسليم كل دفعة.
  • الإنفاق الرأسمالي: تنفق الاتحاد نحو ملياري دولار سنوياً على الطائرات الجديدة، وهو رقم يعادل فاتورة الوقود السنوية. وتراهن الشركة على الطائرات الأحدث التي تستهلك وقوداً أقل بنحو 20% لكل راكب، ما يجعل تجديد الأسطول أداة مباشرة لخفض التعرض لأسعار الوقود.
  • الوضع المالي: تستهدف الشركة التعادل هذا العام مع أولوية لتوليد التدفق النقدي، وقال نيفيس إن ديونها المصرفية شبه معدومة. ولم يُعلن رقم محدد للأرباح المتوقعة عند إقفال السنة.
  • خطط 2027: ستركز الاتحاد العام المقبل على الصين وأفريقيا، وتعتزم توظيف نحو 1,500 شخص سنوياً على مدى خمس سنوات، بينهم نحو 200 طيار. ويرتبط ذلك بإضافة 20 طائرة سنوياً تتطلب كل منها بين 60 و70 موظفاً.

بين السطور

معادلة الشركة كما يعرضها نيفيس قائمة على طرفين متعاكسين: معامل حمولة 92% وزيادة 20% في الرحلات اليومية من جهة، وفاتورة وقود تعادل الإنفاق السنوي على الطائرات من جهة ثانية. وطالما بقيت المنافسة تمنع تمرير الكلفة، يظل خفض الاستهلاك عبر أسطول أحدث بنسبة 20% لكل راكب المخرج الأبطأ لكن الأكثر ثباتاً.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو مسار سعر البرميل مقارنة بمستوى 170 دولاراً ومنحنى الأسعار الآجلة، إضافة إلى نتائج الشركة عند إقفال 2026 وما إذا حققت هدف التعادل، وإطلاق وجهة كالغاري وتسليم الطائرات الـ15 المتبقية.

المصدر: غلف نيوز