أبوظبي يرتفع 1.1% بدعم القابضة الدولية ودبي يتراجع 0.5%
مؤشر أبوظبي أغلق مرتفعاً 1.1% بدعم أسهم الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية
· المصدر: رويترز

الملخص
- مؤشر أبوظبي أغلق مرتفعاً 1.1% بدعم أسهم الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية
- القابضة الدولية، أكبر شركة مدرجة إماراتياً، قفزت 4.8% وقادت مكاسب السوق
- دبي كسر سلسلة صعود جلستين بضغط من الإمارات دبي الوطني وإعمار
خبر
ارتفع مؤشر سوق أبوظبي 1.1% في ختام تعاملات الجمعة، مسجلاً أكبر مكسب له خلال أكثر من 6 أسابيع، بدعم من قفزة 4.8% لسهم القابضة الدولية. وفي المقابل تراجع مؤشر دبي الرئيسي 0.5%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت جلستين، بحسب رويترز.
تفصيل
- محرك الصعود: وفق رويترز، جاء ارتفاع مؤشر أبوظبي مدفوعاً بقطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية. وكان سهم القابضة الدولية، أكبر شركة مدرجة في الإمارات من حيث القيمة السوقية، الدافع الأبرز بصعوده 4.8% في جلسة واحدة.
- أكبر مكسب منذ 6 أسابيع: المكسب المسجل في أبوظبي هو الأكبر خلال أكثر من 6 أسابيع، وفق رويترز، ما يضع الجلسة في مرتبة استثنائية مقارنة بأداء المؤشر في الفترة السابقة.
- رابحون آخرون: صعد سهم بيور هيلث القابضة، التكتل العامل في قطاع الرعاية الصحية، بنسبة 4.7%، فيما ارتفع سهم لولو ريتيل القابضة، مشغّل سلسلة الهايبرماركت، بنسبة 2.6% خلال الجلسة ذاتها، بحسب رويترز.
- ضغوط دبي: تراجع مؤشر دبي الرئيسي 0.5% بعد جلستين من المكاسب، متأثراً بهبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر المقرضين في السوق، بنسبة 2.4%، وانخفاض سهم إعمار العقارية القيادي 1.5%.
- طلبات وتوزيعات: ارتفع سهم طلبات القابضة، منصة توصيل الطعام، بنسبة 2.6% بعد توصيتها بتوزيع أرباح نقدية بواقع 2.660 فلس للسهم عن النصف الأول من العام، وفق رويترز. الشركة لم تعلن موعد صرف التوزيعات.
- النفط: انخفضت أسعار النفط الجمعة مع تراجع المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات داخل السعودية. وسجل خام برنت هبوطاً بنسبة 1.6% إلى 103.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:49 بتوقيت غرينتش، بحسب رويترز.
- وزن النفط: تصف رويترز أسعار النفط بأنها محرك رئيسي للأسواق المالية الخليجية، إذ ترتبط إيرادات الدول المنتجة وتوقعات السيولة في البورصات المحلية بمسار الخام بشكل مباشر.
- تباين الأداء: الجلسة أنتجت مسارين متعاكسين داخل الإمارات نفسها: مكاسب مركزة في أسهم قيادية بأبوظبي مقابل خسائر في أثقل أسهم دبي وزناً، وهما البنك الأكبر وأبرز مطوّر عقاري.
بين السطور
قدّر أن صعود أبوظبي جاء مدفوعاً بأسهم بعينها لا باتجاه عام: القابضة الدولية وبيور هيلث وحدهما قفزا نحو 4.7% و4.8%. في المقابل، تركّزت خسائر دبي في قطاعين حساسين للفائدة والطلب المحلي، البنوك والعقار، بينما بقي هبوط برنت 1.6% عاملاً ضاغطاً على الأسواق الخليجية عموماً.
ماذا بعد؟
المتابعة تتجه إلى جلسة التداول المقبلة لمعرفة ما إذا كان مؤشر دبي سيستعيد مساره الصاعد، وإلى مسار خام برنت بعد تراجع المخاوف من اضطرابات الإمدادات السعودية.
المصدر: رويترز
