بورصات الخليج تغلق على تراجع بعد إعلان الحوثيين استهداف الرياض
مؤشر تداول السعودي يغلق منخفضاً 0.3% إلى 10750 نقطة بعد هجمات معلنة على الرياض
· المصدر: رويترز
الملخص
- مؤشر تداول السعودي يغلق منخفضاً 0.3% إلى 10750 نقطة بعد هجمات معلنة على الرياض
- الحوثيون قالوا إنهم ضربوا أهدافاً حساسة في العاصمة السعودية بصواريخ ومسيّرات
- تراجع جماعي في ست بورصات عربية يعكس تسعير المستثمرين لمخاطر أمنية متصاعدة
خبر
أغلقت جميع بورصات الخليج على تراجع يوم الأحد، بعد يوم من إعلان جماعة الحوثي في اليمن استهداف مواقع وصفتها بالحساسة في الرياض بصواريخ وطائرات مسيّرة، وفق ما أفادت رويترز. وقلّص المؤشر السعودي الرئيسي خسائره المبكرة ليغلق منخفضاً 0.3% عند 10750 نقطة، فيما كان مؤشر قطر الأكثر انخفاضاً بين الأسواق.
تفصيل
- الأرقام: أغلق المؤشر السعودي تاسي منخفضاً 0.3% عند 10750 نقطة، ومؤشر قطر منخفضاً 1.1% عند 9550 نقطة، ومؤشر الكويت 0.7% عند 9182 نقطة، ومؤشر مصر إي جي إكس 30 بنسبة 0.2% عند 55371 نقطة، ومؤشرا البحرين وعُمان 0.2% و0.3% عند 1920 و7580 نقطة، بحسب رويترز.
- الأسهم القيادية: تراجع سهم أكوا باور السعودية 2.8% ليشكّل أبرز ضغط على المؤشر الرئيسي، في مقابل إغلاق سهم أرامكو السعودية مرتفعاً 1.3% بعد انخفاضه في بداية التداولات. وفي قطر، هبط سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 4.1%، وهو الأكبر بين محركات تراجع المؤشر القطري.
- ما أعلنه الحوثيون: قالت جماعة الحوثي يوم السبت إنها ضربت أهدافاً وصفتها بـ"الحساسة" في الرياض بصواريخ ومسيّرات. ورُصدت ألسنة لهب ودخان كثيف قرب مطار العاصمة السعودية الرئيسي في اليوم نفسه، بعد إنذارات أصدرتها السلطات خلال الليل حذّرت من خطر محتمل في محيط الرياض، وفق رويترز.
- السياق الإقليمي: تحوّلت هذه المواجهة إلى جبهة إضافية ضمن الصراع الأوسع الذي أعقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، بحسب رويترز. وأفادت التقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض طلبات سعودية بتدخل عسكري أميركي مباشر ضد الحوثيين.
- المسار الصيني: حثّت الصين طهران سراً على المساعدة في كبح جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وذلك عقب طلب سعودي وُجّه إلى بكين، وفق ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على المحادثات نقلت عنها رويترز. ولم تُعلن تفاصيل عن أي رد إيراني على هذا المسعى.
- قراءة السوق: قال دانيال تقي الدين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إن الأنظار تتجه إلى اجتماع ترامب مع قادة خليجيين هذا الأسبوع، وإن أي إشارات جدية إلى خفض التصعيد يمكن أن تدعم ثقة المستثمرين، بحسب رويترز.
- اتساع التراجع: لم يقتصر الانخفاض على الأسواق الأقرب جغرافياً إلى الهجمات المعلنة، إذ أغلقت بورصات مصر والبحرين وعُمان والكويت على تراجع أيضاً، في جلسة لم تسجّل فيها أي من المؤشرات الستة المدرجة في بيانات الإغلاق ارتفاعاً.
خلفية
الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير فتحت صراعاً أوسع في المنطقة، صار التصعيد بين الحوثيين والسعودية أحد جبهاته، بحسب رويترز.
بين السطور
حجم التراجع محدود قياساً بطبيعة الحدث الأمني: 0.3% في السوق السعودي، مع إغلاق أرامكو مرتفعاً 1.3%. يرجّح ذلك أن المستثمرين يسعّرون مخاطر أمنية مستمرة أكثر مما يسعّرون صدمة مفاجئة، وهو ما يتسق مع تعليق تقي الدين الذي يربط تعافي الثقة باجتماع ترامب مع القادة الخليجيين هذا الأسبوع لا بتفاصيل الهجمات نفسها.
ماذا بعد؟
اجتماع ترامب مع قادة خليجيين هذا الأسبوع هو المحطة الأقرب، وأي إشارة إلى خفض التصعيد قد تنعكس على جلسات التداول المقبلة. يُراقب كذلك أي رد إيراني على المسعى الصيني وأي تطور ميداني جديد حول الرياض.
المصدر: رويترز
