معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

طاقة

السعودية تعيد صادرات نفطها إلى مضيق هرمز بعد تعطل البحر الأحمر

السعودية تعيد تحميل خامها من داخل الخليج بعد تعطل مسار البحر الأحمر، وفق وول ستريت جورنال

· المصدر: بلومبرغ

الملخص

  • السعودية تعيد تحميل خامها من داخل الخليج بعد تعطل مسار البحر الأحمر، وفق وول ستريت جورنال
  • خط الأنابيب الشرقي الغربي نحو ينبع تعرض لأضرار، وهجمات الحوثيين وميليشيات عراقية عقدت المسار البديل
  • العودة تضع أكبر مصدّر للنفط في العالم مجدداً أمام مخاطر إغلاق إيراني للمضيق

خبر

عادت صادرات النفط السعودية إلى مضيق هرمز بعد أشهر من محاولة تفاديه، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية وحركة الملاحة ارتفاع عمليات تحميل الخام السعودي من داخل الخليج خلال عطلة الأسبوع الماضي. وكانت الرياض تعوّل على مسار بري نحو البحر الأحمر لتقليل تعرضها لخطر إغلاق إيراني للمضيق خلال الحرب مع إيران.

تفصيل

  • المسار البديل: وفق وول ستريت جورنال، كانت السعودية تنقل الخام براً عبر خط الأنابيب الشرقي الغربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بهدف محدد هو تجاوز مضيق هرمز وتجنب مخاطر إغلاقه. الخط تعرض لاستهداف وأضرار أخرجت هذا الحساب من الخدمة عملياً.
  • التعقيد الأمني: بحسب الصحيفة، تعقّد مسار التصدير عبر البحر الأحمر أكثر بفعل هجمات الحوثيين انطلاقاً من اليمن، إضافة إلى ضربات بالمسيّرات والصواريخ من ميليشيات متمركزة في العراق، ما ترك الرياض بين مسار متضرر وآخر يحمل مخاطر مباشرة.
  • الأرقام والبيانات: أشارت بيانات الأقمار الصناعية وحركة السفن، التي سبق أن أوردتها بلومبرغ، إلى قفزة في تحميل الخام السعودي من داخل الخليج خلال عطلة الأسبوع، وهو تحول في اتجاه الصادرات نحو المضيق الذي حاولت الرياض الاستغناء عنه.
  • الخيار الاحتياطي: تدرس السعودية أيضاً تشغيل نقل مكوكي بالناقلات عبر هرمز كخيار بديل، بحسب تقارير وول ستريت جورنال في الأسبوع ذاته. ولم يُعلن جدول زمني لهذا الترتيب ولا حجم الكميات التي قد يشملها.
  • كلفة الشحن: أفادت وول ستريت جورنال أن نقص ناقلات النفط يدفع أسعار الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات قياسية، وهو عامل منفصل عن سعر الخام نفسه ويضاف إلى كلفة كل برميل يمر عبر الممر.
  • الأثر على المستهلك: بحسب الصحيفة، قد تبقي أسعار الشحن المرتفعة أسعار البنزين والديزل مرتفعة حتى في حال تراجع أسعار النفط الخام، أي أن انخفاض الخام لا ينتقل بالضرورة إلى محطات الوقود.
  • حجم الرهان: السعودية هي أكبر مصدّر للنفط في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد في الخليج، ما يجعل أي تحول في مسار صادراتها مسألة تتجاوز الرياض إلى أسواق الطاقة العالمية.

خلفية

مضيق هرمز ممر إلزامي لجزء كبير من صادرات نفط الخليج، وكانت الرياض قد بنت خط الأنابيب الشرقي الغربي لتأمين منفذ على البحر الأحمر يقلل اعتمادها على هذا الممر الضيق في أوقات التوتر مع إيران.

بين السطور

عودة التحميل من داخل الخليج، بعد تضرر خط ينبع وتعرض البحر الأحمر لهجمات الحوثيين والميليشيات العراقية، تعني أن البديل الذي بُني لسنوات لم يصمد أمام حرب واحدة. ودراسة النقل المكوكي عبر هرمز تشير إلى أن الخيار المتاح صار إدارة المخاطر داخل الممر بدلاً من تفاديه.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: بيانات تحميل الخام السعودي من داخل الخليج في الأسابيع المقبلة، إصلاح خط الأنابيب الشرقي الغربي، مسار أسعار شحن الناقلات عبر هرمز، وأي قرار سعودي بتشغيل النقل المكوكي.

المصدر: وول ستريت جورنال، بلومبرغ