إنفيديا تخسر 177 مليار دولار في جلسة واحدة وموجة بيع تضرب أسهم الذكاء الاصطناعي
إنفيديا تتراجع 3.36% وتفقد نحو 176.6 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
غورو فوكس، سي إن بي سي، ذي ستريت ·
الملخص
- إنفيديا تتراجع 3.36% وتفقد نحو 176.6 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
- برودكوم يهبط 4.77% وإيه إم دي 4.4%، وسوفت بنك يخسر 10.7% في طوكيو
- الرافعتان التي دعمتا السوق، الذكاء الاصطناعي والفائدة المنخفضة، تتراجعان في الأسبوع نفسه
خبر
نحو 176.6 مليار دولار تبخرت من القيمة السوقية لإنفيديا في جلسة الاثنين 14 سبتمبر 2026 بعد تراجع سهمها 3.36%، في موجة بيع امتدت إلى برودكوم وإيه إم دي وبلغت أسهم التكنولوجيا الآسيوية، بحسب غورو فوكس. وواصل السهم الانخفاض نحو 3% في تعاملات ما قبل افتتاح الثلاثاء.
تفصيل
- الأرقام الأميركية: تراجع سهم إنفيديا 3.36% في جلسة الاثنين، بما يعادل محو نحو 176.6 مليار دولار من قيمته السوقية، فيما هبط سهم برودكوم 4.77% وسهم إيه إم دي 4.4%، بحسب غورو فوكس. وامتد الضغط إلى جلسة الثلاثاء مع تراجع إضافي نحو 3% قبل الافتتاح.
- الامتداد الآسيوي: لم تبقَ الموجة داخل السوق الأميركية، إذ تراجع سهم سوفت بنك 10.7% في بورصة طوكيو، وهو من أعمق التراجعات المسجلة في الموجة الحالية بين الأسهم المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، وفق غورو فوكس.
- تحذيرات القطاع: سبقت موجة البيع تحذيرات علنية أطلقها رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في الولايات المتحدة بشأن مخاطر الوتيرة الحالية للتطوير، مع دعوات إلى التنسيق بين الشركات وإبطاء السرعة، بحسب تقارير السوق. ولم تُعلَن أسماء الشركات الموقعة على هذه الدعوات.
- ضغوط الكلفة: تزامنت الموجة مع ضغطين ماليين خارج قطاع التكنولوجيا: ارتفاع عوائد السندات فوق 5%، وهو مستوى يرفع كلفة تمويل الاستثمارات الطويلة الأجل، وصعود أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، ما يضاعف مخاوف التضخم.
- سابقة يوليو: لم تكن هذه الموجة الأولى، فموجة بيع في أواخر يوليو محت أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لأسهم الرقائق، شملت إنفيديا وإس كيه هاينكس وسامسونغ وميكرون وإيه إم دي وتي إس إم سي، بحسب سي إن بي سي.
- سبب الموجة السابقة: عزت سي إن بي سي تراجع يوليو إلى مخاوف المستثمرين من أن إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بلغ ذروته أسرع من المتوقع، وهي المخاوف نفسها التي تعود إلى الواجهة مع التراجع الحالي في أسهم مصنعي الرقائق.
- الأثر المزدوج: تعني الموجة أن الرافعتين اللتين دعمتا السوق الأميركية على مدى عامين، أي زخم الذكاء الاصطناعي وبيئة الفائدة المنخفضة، تتراجعان في الأسبوع نفسه، ما يقلّص هامش التعويض المتاح للمستثمرين داخل قطاع التكنولوجيا.
- اتساع النطاق: شمل التراجع مصنعي الرقائق ومزودي البنية التحتية والمستثمرين في القطاع معاً، من إنفيديا وبرودكوم وإيه إم دي في الولايات المتحدة إلى سوفت بنك في طوكيو، ما يشير إلى ضغط على سلسلة الذكاء الاصطناعي بكاملها لا على شركة بعينها.
خلفية
جرى تداول أسهم الرقائق منذ عامين على توقعات إنفاق ضخم ومتواصل على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. تراجع يوليو، الذي محا أكثر من تريليون دولار بحسب سي إن بي سي، كان أول اختبار واسع لهذا الافتراض.
بين السطور
تقاطع ثلاثة عوامل يفسر عمق الموجة: تحذيرات من داخل القطاع نفسه بشأن وتيرة التطوير، وعوائد سندات فوق 5% ترفع كلفة تمويل مشاريع طويلة الأجل، ونفط فوق 100 دولار. وتراجع سوفت بنك 10.7%، وهو أعمق من تراجعات إنفيديا وبرودكوم وإيه إم دي، يرجّح أن الضغط يصيب المستثمرين في القطاع أكثر من منتجيه.
ماذا بعد؟
أداء سهم إنفيديا في جلسة الثلاثاء بعد تراجع نحو 3% قبل الافتتاح، ومسار عوائد السندات فوق 5% وأسعار النفط فوق 100 دولار، وأي تنسيق معلن بين شركات الذكاء الاصطناعي حول وتيرة التطوير.
المصدر: غورو فوكس، سي إن بي سي، ذي ستريت
