دبي تدرس نقل خزانات وقود مطارها الجديد تحت الأرض
دبي تخطط لتحصين أجزاء من مطارها الجديد تحت الأرض تحسباً لضربات مسيّرات وصواريخ
فايننشال تايمز ·
الملخص
- دبي تخطط لتحصين أجزاء من مطارها الجديد تحت الأرض تحسباً لضربات مسيّرات وصواريخ
- خزانات وقود مطار دبي الدولي تعرضت لضربات خلال الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل
- الإمارة تمضي في مشروع مطار بمليارات الدولارات لاستيعاب 250 مليون مسافر سنوياً
خبر
خزانات الوقود في مطار دبي الجديد قد تُنقل إلى تحت الأرض حمايةً من ضربات محتملة بالمسيّرات أو الصواريخ، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمطارات دبي بول غريفيث لصحيفة فايننشال تايمز. وأكد أن المشروع المصمم لاستيعاب 250 مليون مسافر سنوياً لن يُقلَّص بسبب الحرب مع إيران، وأن مناطق أخرى فيه قد تحتاج إلى تحصين إضافي.
تفصيل
- خطة التحصين: قال غريفيث إن بنية تحتية حساسة مثل خزانات الوقود يمكن وضعها تحت الأرض في موقع المطار الجديد، فيما تحتاج مناطق أخرى إلى تحصين إضافي لتصبح أكثر مرونة أمام أي نشاط مستقبلي، موضحاً أن القرار يقوم على الموازنة بين احتمال وقوع هجوم وحجم عواقبه.
- قرار التوسع: أكد غريفيث أن المشروع الذي تبلغ كلفته مليارات الدولارات لن يُقلَّص، وقال إن أقصر محادثة أجراها مع رئيس مجلس الإدارة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم تناولت ما إذا كانت الحرب تغيّر الاستراتيجية طويلة الأمد، وكان الجواب "لا".
- الضربة على المطار: تعرضت خزانات الوقود فوق الأرض في مطار دبي الدولي لضربات في ذروة الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أوقف العمليات. وبحسب غريفيث استأنف المطار الرحلات خلال ساعة واحدة.
- أرقام الإنذارات: قال غريفيث إن التنسيق الفوري مع السلطات والجيش سمح بتوقع الضربات ونقل المسافرين إلى مواقع تحت الأرض، وإن 17 ضربة فقط وقعت من أصل 111 إنذاراً، معظمها سطحي، من دون تسجيل أي وفيات داخل المطار.
- الخسائر البشرية: تعرضت مناطق في دبي، بينها مواقع قرب المطار، لضربات بالمسيّرات والصواريخ الباليستية في الأسابيع الأولى من الصراع الذي اندلع أواخر فبراير، وخلّف مئات الإصابات وأكثر من عشر وفيات في الإمارات.
- موقف الناقلات: أوقفت طيران الإمارات أسطولها بالكامل عند اندلاع الحرب قبل أن تستأنف خدماتها خلال أيام عبر ممرات جوية ضيقة تحرسها طائرات عسكرية إماراتية.
- انهيار الحركة: تراجعت أعداد المسافرين نحو الثلث في النصف الأول من العام، من 7.4 مليون في فبراير إلى 2.5 مليون في مارس و3.5 مليون في أبريل، ثم 4.5 مليون في مايو و5 ملايين في يونيو و6.3 مليون في يوليو. وخرج المطار من قائمة أكبر خمسة مطارات دولية بعد صدارة دامت عقداً.
- عودة الشركات: أشار غريفيث إلى عودة أكثر من 50 شركة طيران بينها إير فرانس، فيما تستأنف الخطوط البريطانية رحلاتها إلى دبي مع بداية موسم الشتاء في أكتوبر، وقال إن 78% من المسافرين عادوا إلى المطار.
- سبب التأخر: قدّر غريفيث أن بعض الشركات تأخرت في العودة لأن طائراتها المعاد توزيعها باتت ممتلئة على خطوط أوروبا-آسيا، متوقعاً تعافياً كاملاً في مطلع العام المقبل واستعادة اللقب العالمي للمسافرين الدوليين في 2027.
- توقيت المقابلة: جاءت تصريحات غريفيث في مقابلة مع فايننشال تايمز نُشرت في 11 سبتمبر 2026، وهي الأولى له مع صحيفة منذ اندلاع الصراع أواخر فبراير.
بين السطور
استهداف خزانات الوقود فوق الأرض في مطار دبي الدولي هو ما يفسّر توجه الإمارة إلى الدفن تحت الأرض في المشروع الجديد: التهديد لم يعد افتراضياً بل سابقة موثقة بتوقف العمليات. وفي المقابل، تمسّك الإدارة بطاقة 250 مليون مسافر مع استعادة 78% من الحركة يشير إلى رهان على أن الأزمة ظرفية لا بنيوية.
ماذا بعد؟
عودة الخطوط البريطانية إلى دبي مع بداية موسم الشتاء في أكتوبر، وأرقام المسافرين الشهرية لقياس مدى اكتمال التعافي مطلع العام المقبل، وأي إعلان عن تصاميم التحصين في المطار الجديد.
المصدر: فايننشال تايمز
