WSJ: بيانات أمازون في أبوظبي والبحرين ما تزالان معطلتين بعد الهجمات الإيرانية
منشأتان لخدمات أمازون السحابية في أبوظبي والبحرين ما تزالان معطلتين في معظمهما بعد أكثر من 6 أشهر من هجمات بمسيّرات إيرانية، وفق صحيفة وول ستريت جورنال. الشركة طلبت من عملائها نقل بياناتهم إلى مناطق أخرى ولم تحدد موعداً لإنجاز الإصلاح…
Nicole Jeffrey · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points
- منشأتان لخدمات أمازون في أبوظبي والبحرين خارج الخدمة بعد أكثر من 6 أشهر من قصف إيراني بالمسيّرات
- الإمارات استقطبت رقائق ذكاء اصطناعي أميركية متقدمة ومجمع بيانات بقدرة 5 غيغاواط بحضور ترامب
- الأضرار تعيد حساب المخاطر أمام استثمارات أميركية تبلغ عشرات مليارات الدولارات في الخليج
خبر:
منشأتان لخدمات أمازون السحابية في أبوظبي والبحرين ما تزالان معطلتين في معظمهما بعد أكثر من 6 أشهر من هجمات بمسيّرات إيرانية، وفق صحيفة وول ستريت جورنال. الشركة طلبت من عملائها نقل بياناتهم إلى مناطق أخرى ولم تحدد موعداً لإنجاز الإصلاح، وقالت إنها تعمل على استعادة الخدمات ومنحت تعويضات في الفواتير للمتأثرين.
تفصيل:
- التوقيت: بحسب الصحيفة، جاءت الهجمات في اليوم التالي للضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران، حين ردّت طهران بأسراب مسيّرات استهدفت مراكز بيانات أميركية في الخليج، وهي أهداف عالية القيمة أضيفت حديثاً إلى قائمة المواجهة.
- حجم التعطل: أفادت وول ستريت جورنال بأن أكثر من 130 خدمة حوسبة ما تزال متوقفة في منشأة أبوظبي و140 في منشأة البحرين، مع استعادة 5 خدمات فقط في كل موقع.
- طبيعة الأضرار: وفق الصحيفة، أشعلت الضربات حرائق وأتلفت البنية التحتية ودفعت السلطات إلى قطع التيار الكهربائي، ثم تسببت المياه المستخدمة في إخماد الحرائق بأضرار إضافية داخل المنشآت.
- الأثر على الخدمات: تعطلت تطبيقات مصرفية وخدمات لشركات ومنصات تكنولوجيا مالية في المنطقة، بينما سارعت أمازون إلى مساعدة عملائها على نسخ بياناتهم ونقلها إلى الولايات المتحدة وأوروبا ومواقع أخرى، بحسب الصحيفة.
- حجم القصف: الإمارات تحملت الجزء الأكبر من الهجمات الإيرانية خلال الحرب، مع أكثر من 2800 مسيّرة وصاروخ أُطلقت باتجاهها، أي أكثر بكثير مما أطلقته إيران على إسرائيل، وفق التقرير.
- مشروع أبوظبي: خلال زيارة ترامب لأبوظبي في مايو 2025، أعلن قادة الإمارات مجمع مراكز بيانات يحتاج 5 غيغاواط، أي ما يعادل أكثر من سدّي هوفر. وقالت الصحيفة إن كل غيغاواط يقدّر بـ50 مليار دولار على الأقل بين السيرفرات والبنية التحتية.
- صفقة أوبن إيه آي: روّج مسؤولون إماراتيون وأميركيون لكون أوبن إيه آي أول مستأجر في المجمع باعتزامها أخذ 20% من قدرته، لكن أشخاصاً مطلعين قالوا إن الشركة لم توقّع عقد إيجار بعد. أوبن إيه آي لم تستجب لطلب تعليق.
- إجراءات مطروحة: مسؤولون إماراتيون طرحوا بناء مراكز بيانات تحت الأرض، ما يضيف كلفة هائلة، ونشر منظومات دفاع ضد المسيّرات قرب مراكز الحوسبة، بحسب أشخاص مطلعين. وسمحت الإمارات، ذات سياسات سيادة البيانات الصارمة، لبعض الجهات بنقل بياناتها للخارج مؤقتاً.
- تهديد إيراني: الحرس الثوري الإيراني هدّد هذا الربيع شركات تكنولوجيا أميركية اتهمها بالمساهمة في الهجمات على إيران، وسمّى مايكروسوفت وأوراكل وألفابت وإنفيديا. ومع ذلك أعلنت أمازون ومايكروسوفت الشهر الماضي، كل على حدة، إطلاق مراكز بيانات في السعودية قبل نهاية العام.
- تقدير الخبراء: قال آرون بارتنيك، مسؤول تكنولوجيا سابق في البيت الأبيض وزميل في جامعة كولومبيا، إن عرض دول الخليج قام على رأس مال وفير وطاقة رخيصة وبناء سهل، وإن الحرب مع إيران قلبت كثيراً من هذه الحسابات.
خلفية:
سعت الإمارات سنوات لإقناع واشنطن ببيعها أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي، وحصلت من إدارة ترامب على مستوى وصول مماثل للدول الأوروبية. وقبل الحرب، كانت الأراضي الواسعة والدعم الحكومي وسهولة التراخيص ميزات واضحة للخليج.
بين السطور:
مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أكبر حجماً وأغلى بكثير من منشآت الحوسبة السحابية التي أصيبت، ما يجعلها أهدافاً أسهل وأكثر كلفة عند الخسارة، بحسب التقرير. وقال دوغ مادوري من إنفوبلوكس إن اهتمام الشرق الأوسط التجاري ضخم لكن الحساب يتغير مع المخاطر، مشبّهاً مراكز البيانات بالسفن في مضيق هرمز: إصابة اثنتين تكفي لتخويف البقية.
ماذا بعد؟
موعد إنجاز أمازون إصلاح موقعي أبوظبي والبحرين، وما إذا كانت أوبن إيه آي ستوقّع عقد الإيجار في مجمع أبوظبي، وإطلاق مراكز بيانات أمازون ومايكروسوفت في السعودية قبل نهاية العام.
