أوبك+ تجمّد سياسة الإنتاج في أكتوبر بانتظار حصص جديدة
أبقت أوبك+ سياسة إنتاجها النفطي دون تغيير لشهر أكتوبر، بعد اجتماع للمجموعة الأساسية المكوّنة من سبع دول عُقد الأحد. وقالت المجموعة إنها تحتاج أولاً إلى الاتفاق على حصص إنتاج جديدة قبل تحديد أي خطوات لاحقة. ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى…
Nada Salam · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points
- أوبك+ أبقت سياسة إنتاج النفط دون تغيير في أكتوبر خلال اجتماع مجموعتها الأساسية الأحد
- المجموعة تقول إنها تحتاج أولاً إلى الاتفاق على حصص جديدة قبل أي خطوات إنتاجية إضافية
- حرب إيران تعطّل الصادرات عبر مضيق هرمز وتحدّ من تأثير التحالف على الأسعار والحصص السوقية
خبر:
أبقت أوبك+ سياسة إنتاجها النفطي دون تغيير لشهر أكتوبر، بعد اجتماع للمجموعة الأساسية المكوّنة من سبع دول عُقد الأحد. وقالت المجموعة إنها تحتاج أولاً إلى الاتفاق على حصص إنتاج جديدة قبل تحديد أي خطوات لاحقة. ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى السياسة الإنتاجية لما بعد أكتوبر.
تفصيل:
- المشاركون: ضمّ اجتماع الأحد سبع دول أساسية هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان. وبحسب رويترز، هذه الدول السبع، إضافة إلى الإمارات حتى مغادرتها أوبك في مايو، هي وحدها التي شاركت في قرارات الإنتاج الشهرية خلال السنوات الأخيرة.
- خلفية القرار السابق: في أغسطس، وافقت أوبك+ على زيادة إنتاجية لشهر سبتمبر، أنهت بها تفكيكاً تدريجياً لخفض إمدادات بحجم 1.65 مليون برميل يومياً كان قد أُقر أول مرة عام 2023.
- الفجوة عن الأهداف: رغم الزيادات المتفق عليها، لا يزال تحالف أوبك+ الأوسع الذي يضم 21 دولة، بينها روسيا، ينتج أقل بكثير من مستوياته المستهدفة، بسبب أثر الحرب على الصادرات النفطية.
- أثر الحرب: يأتي الاجتماع فيما تواصل حرب إيران تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، ما يقلّص قدرة المجموعة على التأثير في الأسعار وفي حصتها من السوق.
- تقدير محلل: قال خورخي ليون من ريستاد إنرجي إن أوبك+ “تملك حالياً نفوذاً محدوداً جداً على سوق النفط المادية”، لأنها تستطيع تغيير مستهدفات الإنتاج على الورق لكنها لا تضمن إنتاج البراميل فعلياً أو وصولها إلى الأسواق.
- تحوّل النقاش: أضاف ليون أن التركيز ينتقل من التعديلات الشهرية إلى نقاش أكثر أهمية بشأن مستويات الإنتاج لعام 2027، وهو ملف يتوقع أن يُطرح في وقت لاحق من 2026.
- طبقة الخفض الثانية: لا تزال لدى أوبك+ طبقة إضافية من تخفيضات الإنتاج تشمل معظم أعضائها الـ21 وتمتد حتى نهاية 2026. وقبل تقرير كيفية تفكيكها، تحتاج المجموعة إلى مراجعة الطاقات الإنتاجية للأعضاء لتحديد خطوط أساس إنتاج 2027 التي ستُبنى عليها الحصص المقبلة.
- توقعات الربع الأخير: قالت مصادر لرويترز إن أوبك+ يرجَّح أن توقف زيادات الإنتاج خلال الربع الرابع، ريثما يُحسم نقاش خطوط الأساس. ولم تعلن المجموعة أي جدول زمني لهذه المراجعة.
- الموعد المقبل: تعقد الدول السبع اجتماعها المقبل في 4 أكتوبر، وهو الموعد الأقرب الذي يمكن أن تصدر عنه خطوة إنتاجية جديدة.
خلفية:
خفض بحجم 1.65 مليون برميل يومياً أُقر عام 2023 جرى تفكيكه تدريجياً حتى اكتمل مع زيادة سبتمبر، فيما تبقى طبقة تخفيضات أوسع تشمل معظم الأعضاء الـ21 سارية حتى نهاية 2026.
بين السطور:
تجميد أكتوبر يبدو أقل ارتباطاً بقراءة الطلب منه بترتيب البيت الداخلي: المجموعة تنتج أصلاً دون مستهدفاتها بسبب تعطّل الصادرات عبر هرمز، ما يجعل أي زيادة إضافية على الورق بلا أثر يُذكر. ويرى ليون أن المعركة الحقيقية انتقلت إلى خطوط أساس 2027، وهي التي ستحدد حصص كل عضو لسنوات مقبلة.
ماذا بعد؟
اجتماع الدول السبع في 4 أكتوبر هو المحطة التالية، إلى جانب مراجعة الطاقات الإنتاجية للأعضاء المتوقعة لاحقاً في 2026 لتحديد خطوط أساس 2027، ومسار الصادرات عبر مضيق هرمز.
