الإمارات تدرس نقل أجزاء من مشروعي الذكاء الاصطناعي والمطار تحت الأرض
تدرس الإمارات نقل أجزاء من اثنين من أكبر مشاريعها للبنية التحتية إلى تحت الأرض حمايةً من هجمات محتملة في المستقبل. ويشمل ذلك مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط يجري تنفيذه مع شركاء تكنولوجيين أميركيين، بحسب رويترز، ومشروع…
Nada Salam · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points
- الإمارات تدرس دفن أجزاء من مشروعين ضخمين تحت الأرض تحسباً لهجمات مستقبلية، وفق رويترز والفاينانشال تايمز
- مشروع مركز بيانات بقدرة 5 غيغاواط كان مخططاً كحرم واحد في أبوظبي على مساحة 10 أميال مربعة
- التعديلات تعكس إدخال اعتبارات الحماية العسكرية في تصميم البنية التحتية المدنية والتقنية
خبر:
تدرس الإمارات نقل أجزاء من اثنين من أكبر مشاريعها للبنية التحتية إلى تحت الأرض حمايةً من هجمات محتملة في المستقبل. ويشمل ذلك مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط يجري تنفيذه مع شركاء تكنولوجيين أميركيين، بحسب رويترز، ومشروع نقل مطار دبي الرئيسي جنوب المدينة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لمطارات دبي لصحيفة فاينانشال تايمز.
تفصيل:
- المشروع التقني: أفادت رويترز بأن مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط يجري تنفيذه بالشراكة مع شركات تكنولوجيا أميركية. وكان التصميم الأصلي يقوم على حرم واحد في أبوظبي تبلغ مساحته 10 أميال مربعة.
- التوزيع الجغرافي: بحسب رويترز، بات المشروع مرجحاً أن يتحول إلى شبكة من المنشآت الموزعة على مناطق مختلفة من البلاد بدل التركّز في موقع واحد، وهو تغيير جوهري في بنية المشروع عن الخطة الأولى.
- التحصينات المدروسة: من بين التعديلات قيد الدراسة، وفق رويترز، نشر أنظمة دفاع جوي حول المنشآت وتنفيذ أجزاء من البناء تحت الأرض. ولم يُعلَن عن كلفة هذه التعديلات أو الجهة التي ستتولى تشغيل منظومات الدفاع.
- مطار دبي: قال بول غريفيثس، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، لصحيفة فاينانشال تايمز إن مشروع نقل مطار دبي الرئيسي إلى جنوب المدينة، والذي تبلغ كلفته مليارات الدولارات، قد يتضمن خزانات وقود تحت الأرض.
- حجم المشروع: أكد غريفيثس أن التعديلات لن تقلّص الخطة الرامية إلى تمرير 250 مليون مسافر سنوياً عبر المركز الجوي الجديد، أي أن التغييرات تطال التصميم الأمني لا الطاقة الاستيعابية المستهدفة.
- غياب الجداول: لم تحدد الجهات المعنية جدولاً زمنياً لإقرار التعديلات المدروسة في مشروع مركز البيانات، ولا موعداً لبدء تنفيذ خزانات الوقود تحت الأرض في مشروع المطار الجديد.
- الشركاء: لم تُسمَّ الشركات الأميركية المشاركة في مشروع مركز البيانات، ولا الجهات التي ستنفذ أعمال البناء تحت الأرض في أي من المشروعين.
خلفية:
مشروع مركز البيانات بقدرة 5 غيغاواط هو أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المعلنة في المنطقة، ويقوم على شراكة مع شركات تكنولوجيا أميركية، فيما يُعد مشروع المطار الجديد في دبي من أضخم مشاريع الطيران المدني من حيث الطاقة الاستيعابية المستهدفة.
بين السطور:
الانتقال من حرم واحد بمساحة 10 أميال مربعة إلى شبكة منشآت موزعة، إلى جانب دراسة أنظمة دفاع جوي وبناء تحت الأرض، يشير إلى أن حسابات التعرض للهجمات دخلت مرحلة التصميم نفسها. ووضع خزانات الوقود تحت الأرض في مشروع المطار يعكس المنطق ذاته: حماية النقاط الأكثر هشاشة من دون المساس بهدف 250 مليون مسافر.
ماذا بعد؟
المؤشر الأهم هو إقرار التصميم النهائي لمشروع مركز البيانات وما إذا كان سيعتمد التوزيع الجغرافي، إضافة إلى إعلان مطارات دبي تفاصيل مشروع النقل وموعد بدء الأعمال.
