معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

ذكاء اصطناعي

الروبوت فانتوم إم كيه-1 مقاتل بحجم إنسان ويحمل 40 كيلوغراماً

عقد بقيمة 24 مليون دولار مع وزارة الدفاع الأميركية يضع شركة فاونديشن فيوتشر إندستريز، المدعومة من إريك ترامب، في مرحلة اختبار روبوت قتالي مع قوات الدفاع الأميركية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي سانكيت باثاك قال…

Nicole Jeffrey · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points

  1. شركة فاونديشن الأميركية تختبر روبوتاً قتالياً بشرياً مع قوات الدفاع الأميركية بعقد قيمته 24 مليون دولار
  2. الشركة تأسست عام 2024 ونشرت حتى الآن نحو 10 روبوتات بشرية في قطاعات صناعية ودفاعية
  3. خبراء يرون أن الاستخدام الواسع لهذه الروبوتات في الحروب ما زال بعيداً لأسباب تقنية وتنظيمية

خبر:

عقد بقيمة 24 مليون دولار مع وزارة الدفاع الأميركية يضع شركة فاونديشن فيوتشر إندستريز، المدعومة من إريك ترامب، في مرحلة اختبار روبوت قتالي مع قوات الدفاع الأميركية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال. مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي سانكيت باثاك قال إن هدف الشركة بناء روبوتات للأعمال الصناعية الثقيلة يمكن أن تذهب لاحقاً إلى ساحات الحرب.

تفصيل:

  • الرؤية القتالية: باثاك قال إنه متى بلغت قدرات الروبوت على الإدراك والاستدلال والسلوك التكيفي دقة كافية، يصبح ممكناً إرسال روبوتات بشرية للدخول إلى مبنى والوصول مباشرة إلى الهدف بدلاً من إلقاء قنبلة عليه.
  • حجم النشر: الشركة تأسست عام 2024 ونشرت حتى الآن نحو 10 روبوتات بشرية، وفق باثاك، الذي أشار إلى عمليات نشر مع سلاح الجو الأميركي، وبرامج تجريبية في أوكرانيا لنقل الأشياء، ونشر في تصنيع السيارات لمهام الرصّ وفكّ الرصّ.
  • النموذج التجاري: باثاك قال إن الشركة تؤجر الروبوت حالياً بـ100 ألف دولار سنوياً للوحدة الواحدة. ومنشأة الشركة في سان فرانسيسكو قادرة على إنتاج بين 300 و500 روبوت سنوياً، وهي تبني موقعاً إضافياً لرفع الطاقة الإنتاجية.
  • المواصفات التقنية: الروبوت الرئيسي فانتوم إم كيه-1 بحجم إنسان بالغ ويحمل 40 كيلوغراماً. جيل ثانٍ مزوّد برقائق من شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز قيد التطوير، بحسب وول ستريت جورنال.
  • مسار التدريب: الشركة تدرّب روبوتاتها أولاً على أعمال خارجية شديدة الخطورة على البشر، وتستخدم بيانات مجمّعة من مستودعات وأحواض سفن لتدريبها لاحقاً على مناطق الحرب. باثاك وصف الدفاع بأنه تطبيق محوري للأعمال الصناعية الثقيلة.
  • تراجع عن الهدف: باثاك قال إن أهدافاً سابقة أعلنتها الشركة ببناء 10 آلاف روبوت بنهاية 2026 كانت طموحة جداً، مضيفاً أن الشركة تستعد لإنتاج أعداد أكبر، وأن فانتوم بات قريباً من تعلّم المهمة بعد عروض بشرية قليلة.
  • حدود الاستقلالية: تحقيق روبوت مستقل فعلياً يعمل لفترات طويلة في بيئات غير مألوفة بتدخل بشري محدود ما زال بعيداً، ويتطلب نموذج ذكاء اصطناعي فيزيائياً يفهم الفيزياء والحركية والديناميكا في العالم بدقة عالية، وفق باثاك.
  • التحفظات البحثية: تقرير حديث لجامعة ستانفورد شدد على تحديات عملية وأخلاقية في نشر الروبوتات بساحات المعارك، وأشار إلى أسئلة معلّقة حول موثوقية الأنظمة عالية الاستقلالية والمساءلة والكلفة والأمن السيبراني، وإلى أن فعاليتها الميدانية ما زالت قيد التقييم.
  • قيود الاستيراد: واشنطن حظرت في يوليو معظم واردات الطرازات الجديدة من الروبوتات البشرية ضمن مسعى لبناء سلسلة توريد مستقلة. وتشترط القواعد أن تتجاوز المكوّنات المحلية 65% من كلفة الروبوت حتى 2028، وترتفع إلى 75% في 2029.
  • الاعتماد على الصين: سلسلة توريد الروبوتات تهيمن عليها الصين حالياً، وفاونديشن التي تستورد بعض الأجزاء منها تجري تعديلات للامتثال. باثاك قال إنه لا يعتقد أن الحظر أفضل وسيلة لسدّ فجوة سلسلة التوريد، ولا يرجّح أن يحقق النتائج التي تقصدها الحكومة.

خلفية:

الطائرات والمركبات المسيّرة باتت حاضرة أصلاً في خطوط المواجهة بالنزاعات العسكرية، والحكومات تتوسع في دمج الذكاء الاصطناعي بقطاع الدفاع. الولايات المتحدة صنّفت الأنظمة العسكرية غير المأهولة أولوية عليا.

بين السطور:

العقد الحكومي يأتي بينما تعترف الشركة نفسها بتراجعها عن هدف إنتاج 10 آلاف روبوت، وبأن طاقتها الحالية لا تتجاوز 500 وحدة سنوياً. الفجوة بين الطموح القتالي المعلن والقدرة الفعلية تتقاطع مع تحفظات ستانفورد حول الموثوقية والمساءلة، ومع اعتماد الشركة على مكوّنات صينية في وقت تشدد فيه واشنطن نسب التصنيع المحلي.

ماذا بعد؟

اختبار الروبوت القتالي مع قوات الدفاع الأميركية، وموعد تشغيل الموقع الإنتاجي الثاني، ومدى امتثال فاونديشن لعتبة المكوّنات المحلية البالغة 65% قبل رفعها إلى 75% في 2029.

اقرأ على ontime+