روبوتات الصين تغادر مضمار السرعة إلى مواقع العمل
الحدث بعد تسجيله 8.64 ثانية في سباق 100 متر، ينتقل «تيانغونغ ألترا» من اختبار حدود السرعة إلى تحدي تحويل الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى أنظمة موثوقة داخل المصانع والبيئات التجارية. وقال جاك غو، قائد تطوير «ألترا» والروبوت الأصغر «تيانغونغ…
Caroline Haiat · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points
- سجل «تيانغونغ ألترا» 8.64 ثانية في سباق 100 متر للروبوتات الشبيهة بالبشر.
- يركز المطورون الآن على رفع الاعتمادية وتنفيذ المهام المتكررة دون تدخل بشري مستمر.
- نجاح الاختبارات الصناعية سيحدد قدرة الشركات الصينية على نشر الروبوتات تجارياً على نطاق واسع.
الحدث
بعد تسجيله 8.64 ثانية في سباق 100 متر، ينتقل «تيانغونغ ألترا» من اختبار حدود السرعة إلى تحدي تحويل الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى أنظمة موثوقة داخل المصانع والبيئات التجارية. وقال جاك غو، قائد تطوير «ألترا» والروبوت الأصغر «تيانغونغ أومني» في مركز بكين لابتكار الروبوتات الشبيهة بالبشر «إكس-هيومانويد»، إن الهدف هو تحويل «الأداء العالي إلى موثوقية عالية وقابلية استخدام مرتفعة».
التفاصيل
- تدرج قياسي: حسن «ألترا» زمنه من 9.39 ثانية في الدور التمهيدي إلى 8.86 ثانية في نصف النهائي، قبل تسجيل 8.64 ثانية في النهائي ضمن الألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر. وجاء الزمن أسرع بنحو ثانية من الرقم القياسي البشري ليوسين بولت البالغ 9.58 ثانية، بعد اختبارات متكررة وتعديلات برمجية وإصلاحات استمرت طوال الليل.
- منصة حركية: يزن الروبوت نحو 75 كيلوغراماً، ويمكن أن تتجاوز سرعته القصوى 17 متراً في الثانية. ولم يُطوّر بوصفه آلة سباق فقط، بل منصة لاختبار حدود حركة الروبوتات، والحفاظ على التوازن بسرعات مرتفعة، وتكييف الخطوات مع بيئات مختلفة. واختبر المهندسون استراتيجيات متعددة للتحكم في الحركة عبر المحاكاة قبل اختيار الأنظمة المستخدمة في المنافسة.
- تحديات الثبات: اضطر المهندسون إلى إصلاح آلات بين السباقات بعدما فقدت بعض الأنظمة توازنها أو تعرضت للاصطدام. وتعمل فرق «إكس-هيومانويد» على معالجة مشكلة أوسع تواجه القطاع، تتمثل في قدرة الروبوت على تكرار المهمة باستقرار وموثوقية، بدلاً من تقديم أداء مرتفع خلال عرض واحد يتطلب متابعة بشرية مستمرة.
- اختبارات عملية: صعد «تيانغونغ أومني» من الطابق الأول إلى الطابق السابع عشر في مقر الشركة خلال اختبار داخلي. وفي مصنع «فوتون كامينز» للمحركات في بكين، استُخدم روبوت «تياني 2.0» لنقل صناديق تراوح وزنها بين 8 و12 كيلوغراماً ووضعها على الرفوف، في تجربة تجمع بين الحركة ومناولة المواد داخل بيئة صناعية.
- مجالات الاستخدام: تتوقع الشركة استخدام الروبوتات الأصغر مستقبلاً في الصناعات الخفيفة والخدمات التجارية، بينما يمكن توظيف الأنظمة الأكبر مثل «ألترا» في التفتيش الخارجي والاستجابة للطوارئ. وتجمع الشركة في عملياتها بين عتاد الروبوتات وأنظمة التحكم الحركي والذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من منطقة ييتشوانغ للتكنولوجيا المتقدمة في بكين.
- قاعدة صناعية: تأسست «إكس-هيومانويد» عام 2023، وتحظى بدعم مستثمرين بينهم شركة «يو بي تك» للروبوتات ومجموعتا «شاومي» و«بايدو» للتكنولوجيا. وتستند الصناعة الصينية إلى منظومة تصنيع تشمل المحركات والبطاريات والمستشعرات والمشغلات والذكاء الاصطناعي، ما يتيح للشركات المحلية تطوير العتاد وتعديله بوتيرة سريعة قبل الانتقال إلى النشر التجاري واسع النطاق.
الخلفية
يشبه غو الروبوتات الحالية بالسيارات في مراحلها الأولى؛ إذ يبدأ التطوير بإتقان التحكم في الجسم، ثم ينتقل إلى بناء ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً لاتخاذ القرارات وتنفيذ المهام المعقدة بصورة مستقلة. وبهذا تصبح السرعة مرحلة ضمن مسار أطول يستهدف تشغيل الروبوتات إلى جانب البشر ولفترات ممتدة وفي بيئات غير متوقعة.
ماذا بعد؟
سيكون المؤشر التالي نتائج الاختبارات الصناعية والتجارية: قدرة الروبوتات على نقل الأحمال، والتنقل داخل المباني، والحفاظ على التوازن، وتكرار العمليات لفترات طويلة من دون تدخل بشري مستمر، تمهيداً لاستخدامها على نطاق واسع.
