معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

ذكاء اصطناعي

وجة اندماج في قطاع المسيرات الأوكراني: سوارمر تستحوذ على راتل بـ224 مليون دولار

الحدث تستحوذ شركة سوارمر الأوكرانية الأصل على راتل روبوتيكس، إحدى أبرز شركات المركبات القتالية غير المأهولة في أوكرانيا، ضمن صفقة نقدية وسهمية تصل قيمتها إلى 224 مليون دولار. وتمثل العملية واحدة من أكبر صفقات القطاع، وإشارة مبكرة إلى بدء…

Nada Salam · · نُشر أصلاً على ontime+

Key Points

  1. الصفقة النقدية والسهمية تدشن موجة اندماج محتملة في قطاع المسيرات الأوكراني الذي يضم أكثر من 500 شركة.
  2. سوارمر تطور برمجيات تنسيق أسراب المسيرات، بينما تصنع راتل مركبات أرضية غير مأهولة مستخدمة في ساحات القتال.
  3. الاستحواذ يجمع تقنيات جوية وأرضية مجربة ميدانياً، وسط اهتمام متزايد من المستثمرين وشركات الدفاع الأميركية.

الحدث

تستحوذ شركة سوارمر الأوكرانية الأصل على راتل روبوتيكس، إحدى أبرز شركات المركبات القتالية غير المأهولة في أوكرانيا، ضمن صفقة نقدية وسهمية تصل قيمتها إلى 224 مليون دولار. وتمثل العملية واحدة من أكبر صفقات القطاع، وإشارة مبكرة إلى بدء توحيد صناعة أوكرانية تضم أكثر من 500 شركة تتنافس على الطلبيات العسكرية، في وقت تجذب فيه تقنياتها المختبرة خلال الحرب مع روسيا اهتمام المستثمرين وشركات الدفاع الغربية.

التفاصيل

  • تكامل تقني: تنتج راتل مركبات أرضية غير مأهولة، فيما تطور سوارمر برمجيات ذكاء اصطناعي تتيح للمسيرات الجوية العمل ضمن أسراب منسقة. وتسمح برمجيات سوارمر للمجموعة بتحديد المسيرة التي تنفذ الضربة أولاً، ثم تعديل القرار عند تغير الظروف، مثل نفاد بطارية إحدى الطائرات.
  • انتشار ميداني: دخلت برمجيات سوارمر الخدمة للمرة الأولى في أبريل 2024، وأكملت منذ ذلك الحين أكثر من 100 ألف مهمة قتالية، بحسب الشركة. وأسهمت التقنية في أحد أوائل الاستخدامات الروتينية المعروفة لأسراب المسيرات في القتال، حيث تنسق الطائرات قراراتها عند مهاجمة هدف.
  • حصة راتل: كانت راتل تعمل في إنتاج إنارة الشوارع قبل الحرب، ثم تحولت إلى المركبات الأرضية غير المأهولة. وقالت الشركة إنها فازت بطلبيات تعادل نحو 37% من ميزانية وزارة الدفاع الأوكرانية المخصصة لهذه المركبات خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.
  • أدوار لوجستية: أصبحت المركبات الأرضية غير المأهولة جزءاً أساسياً من المجهود الحربي الأوكراني. ومنذ بداية العام، استُخدمت هذه الأنظمة في 112 ألف مهمة لوجستية وإجلاء، ما عزز مكانة الشركات المنتجة لها ضمن سلسلة الإمداد والعمليات العسكرية.
  • مستثمرون أميركيون: يرأس سوارمر إريك برنس، مؤسس بلاك ووتر وحليف الرئيس دونالد ترمب، كما تدعمها أداة استثمار مرتبطة بإريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لغوغل. تأسست الشركة في أوكرانيا، لكنها تتخذ حالياً من أوستن بولاية تكساس مقراً لها. وكان برنس، وهو جندي سابق في القوات البحرية الخاصة، قد باع بلاك ووتر عام 2010. وشكّل حديثاً مع سوارمر شركة فيكتوس لأنظمة الدفاع الجوي لتصميم وتشغيل منظومات مخصصة للشركات والجيوش والحكومات.
  • صفقات سابقة: اشترت فيري إندستريز الأوكرانية العام الماضي حصص سيطرة في خمس شركات دفاعية محلية. ودمجت شركة الاستثمار الأميركية ميتس كابيتال أربع شركات أوكرانية في كيان واحد باسم ميتس إندستريز، كما استحوذت شركة يملكها التنفيذي الأسترالي فرانسيسكو سيرا-مارتينز على منافس أوكراني صغير.

الخلفية

ساهم شراء الوحدات العسكرية الأوكرانية كثيراً من احتياجاتها مباشرة، بدلاً من الاعتماد على عملية مركزية، في تشظي القطاع وخفض كلفة دخول شركات جديدة. وقال بيري بويل، الرئيس التنفيذي لميتس كابيتال، إن نحو 1,500 قيادة قتالية تستطيع شراء الأنظمة التي تراها الأنسب، بينما تظل كلفة التمويل والحصول على عقود حكومية كبيرة من أبرز عوائق التوسع.

ماذا بعد؟

تعتزم سوارمر مواصلة الاستحواذ على شركات تكنولوجيا الدفاع والأمن وعقد شراكات معها، مع التركيز على المنتجات المختبرة ميدانياً. وستشكل الصفقات التالية وقدرة المجموعة على تسويق تقنياتها عالمياً مؤشرين على وتيرة اندماج القطاع الأوكراني.

اقرأ على ontime+

وجة اندماج في قطاع المسيرات الأوكراني: سوارمر تستحوذ على راتل بـ224 مليون دولار · ontime+INXEN