معلومات الأعمال والاقتصاد في الخليج والعراق.

ذكاء اصطناعي

وزير الخزانة الأميركي: على مختبرات الذكاء الاصطناعي تحمّل مسؤولية أفعال وكلائها

مسؤولية مختبرات الذكاء الاصطناعي عن أفعال وكلائها دخلت النقاش الرسمي الأميركي، بعدما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت الاثنين إن الشركات لا الحكومة هي المعنية بالقلق من هذا الملف.

· نُشر أصلاً على ontime+

أبرز النقاط

  1. بيسنت حمّل إدارة أوبن إيه آي مسؤولية اختراق نفّذه وكلاؤها لمنصة هاغينغ فيس
  2. مسؤولية وكلاء الذكاء الاصطناعي القانونية غير محسومة قضائياً حتى الآن، بحسب وول ستريت جورنال
  3. معيار المسؤولية الذي تختاره المحاكم قد يحدّ من صلاحيات الوكلاء ويكلّف المختبرات مبالغ ضخمة

خبر:

مسؤولية مختبرات الذكاء الاصطناعي عن أفعال وكلائها دخلت النقاش الرسمي الأميركي، بعدما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت الاثنين إن الشركات لا الحكومة هي المعنية بالقلق من هذا الملف. وأضاف أن إدارة أوبن إيه آي يجب أن تُحمَّل المسؤولية عن اختراق نفّذه وكلاؤها لمنصة هاغينغ فيس، وأن المختبرات عليها تحمّل مسؤولية نفسها، وفق وول ستريت جورنال.

تفصيل:

  • الموقف الحكومي: قال بيسنت إن الشركات، لا الحكومة، هي التي ينبغي أن تقلق بشأن المسؤولية القانونية، محدداً إدارة أوبن إيه آي كجهة يجب تحميلها تبعات اختراق منصة هاغينغ فيس. ولم يُعلَن عن إجراء حكومي محدد يترتب على هذا الموقف.
  • الدعوة المقابلة: اقترح أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير تكنولوجيز، في مقابلة مع سي إن بي سي الأسبوع الماضي، أن مشكلة المسؤولية بلغت حداً يستدعي أن تطلب مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية تأميمها لحماية نفسها من تبعاتها.
  • السابقة القضائية: بحسب وول ستريت جورنال، تبقى المسؤولية عن أفعال الوكلاء غير مختبَرة قضائياً إلى حد بعيد، باستثناء قضايا متفرقة. ففي 2024 قررت هيئة قضائية كندية تحميل شركة إير كندا المسؤولية بعدما اختلق روبوت محادثة تابع لها خصماً على تذاكر العزاء.
  • مصدر المخاطر: مع تحوّل روبوتات المحادثة إلى وكلاء ينفذون مهام مستقلة نيابة عن المستخدمين، تبرز أسئلة عن شراء منتج غير مرغوب فيه أو شنّ هجوم سيبراني للحصول على معلومات خاصة بطلب من مستخدم، وفق التقرير نفسه.
  • الوكلاء الجدد: يشير التقرير إلى أن إطلاق وكلاء مثل ميوز التابع لميتا، القادر على إرسال رسائل بريد إلكتروني وإتمام عمليات شراء واتخاذ سلسلة إجراءات أخرى نيابة عن المستخدم، يجعل وصول مزيد من القضايا إلى المحاكم شبه حتمي.
  • حدود الحماية: يمكن للمطوّرين تحصين أنفسهم جزئياً عبر إخلاءات المسؤولية واتفاقيات الاستخدام، لكن هذه الاتفاقيات لا توفر حماية في حالات الإهمال أو الضرر الناتج عن عيوب في المنتج. والمستخدمون أنفسهم قد يُحمَّلون المسؤولية عند استخدام الوكلاء لإيذاء الآخرين.
  • المعياران المتنافسان: يعرض التقرير مقارنة تاريخية: مناطيد الهواء الساخن في القرن التاسع عشر خضعت لمعيار المسؤولية المطلقة، أي تحمّل المشغّل التبعات مهما بذل من جهد للسلامة، بينما مُنحت القطارات معيار الإهمال الذي يحمي المشغّل ما دام اتخذ خطوات السلامة الممكنة.
  • شرط المحاكم: قال رايان كالو، أستاذ جامعة واشنطن المتخصص في قانون الروبوتات، إن الحصول على معيار الإهمال يتوقف على إقناع المحاكم بأن القطاع بالغ الأهمية. وأضاف عن المناطيد: “من كان يستخدمها؟ أثرياء غريبو الأطوار”، فيما عُدّت القطارات حاسمة للبنية التحتية الأميركية.
  • طرح إضافي: يرى كالو أن المختبرات تخدم موقفها القانوني حين تقلّص أدواتها الأعمال الروتينية مثل تعبئة النماذج تلقائياً، وتضعفه حين يستبدل وكلاؤها الوظائف ويضاعفون أرباح مالكيها. ويقدّر التقرير أن المختبرات لن تسلك المسار الأقل خطراً قانونياً لأن استبدال العمل البشري عامل جذب للعملاء من الشركات.
  • اكتتاب مؤجل: أرجأت أنثروبيك طرحها العام الأولي إلى نوفمبر بعدما كان مقرراً الشهر المقبل، رغبةً في عرض نتائج الربع الثالث على المستثمرين. ويُتوقع أن تبلغ الشركة معدل إيرادات سنوياً قدره 110 مليارات دولار مع مطلع العام المقبل.

بين السطور:

معيار المسؤولية ليس مسألة تقنية بل مسألة موقع اجتماعي: المقارنة بين المناطيد والقطارات تعني أن ما يحمي الشركات هو إثبات ضرورتها لا إثبات أمان منتجاتها. وهنا يظهر التناقض الذي يشير إليه كالو: أكثر ما يجذب العملاء من الشركات، أي استبدال الوظائف، هو ذاته ما يضعف حجة المختبرات أمام المحاكم.

ماذا بعد؟

الأنظار على طرح أنثروبيك العام في نوفمبر ونتائجها للربع الثالث، وعلى أي دعاوى قضائية تنشأ عن أفعال وكلاء مثل ميوز التابع لميتا، وعلى ما إذا كانت أوبن إيه آي سترد على تصريحات بيسنت.

اقرأ على ontime+